اَخبار

لن تصدق.. هذا ما حدث بمعسكر صقور الجديان بعد التعادل مع جنوب السودان؟

الخرطوم| الآن نيوز

مثّل تعادل منتخبنا الوطني أمام جنوب السودان صدمة كبيرة، خاصة وأن هدف التعادل جاء في وقت قاتل، وحرم صقور الجديان من الاستمرار في صدارة المجموعة الثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، “خبر” تحصلت على كواليس ما حدث بعد المباراة.

بيت بكاء

المشهد العام لأفراد المنتخب كان أشبه بسرادق العزاء، فقد انطلقت موجة بكاء جماعية وسط اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، بدأت في الملعب واستمرت إلى الفندق وفقا لما ذكرته مصادر “خبر”.

الأول والأكثر

أول المجهشين بالبكاء، كان الحارس محمد المصطفى الذي بدأ ذرف دموعه منذ خروجه من الملعب بعد مغادرته مصابا، وبعد المباراة، المصطفى كان سباقا في التعبير عن حزنه بالدموع، ومن بعده اللاعبين الآخرين، بينما كان الأكثر تأثرا واستمرارا في البكاء هو المدرب الغاني كواسي أبياه.

أبو عشرين في الصامت

أما الحارس علي عبد الله أبو عشرين فقد دخل فيما يشبه الصدمة، وبحسب مصادر “خبر” فإن علي لم يتحدث إلى أحد ولم يشارك زملائه نوبة البكاء الجماعية وبقي بعيدا ملتزما الصمت، هذا في الساعات الأولى بعد المباراة، لاحقا حصل أبو عشرين على عبارات دعم ومواساة من قبل زملائه لكنه أيضا قابلها بالصمت.

اعتذار عن دعوة القنصل

أقام عبد الرحمن رحمة، القنصل العام للسودان في بنغازي، دعوة عشاء على شرف بعثة منتخبنا الوطني، لكن اللاعبين والمدرب الغاني كواسي أبياه اعتذروا عن تلبية الدعوة التي كان مرتبا لها منذ قبل المباراة، لكن النتيجة ألقت بظلالها على أجواء المعسكر، وشارك في الدعوة أفراد البعثة الإدارية وبعض عناصر الجهاز وهم أيضا اكتفوا بالتواجد دون تناول العشاء.

صوم بلا عشاء

بعد رفض اللاعبين الذهاب لدعوة عشاء القنصل، تم تجهيز وجبة عشاء من أجلهم في مقر الإقامة لكنهم أيضا لم يتناولوها ولم تفلح محاولات إقناعهم بضرورة تناول العشاء من أجل صيام اليوم التالي، ليختاروا الصوم بلا عشاء.

من البكاء إلى العيادة

الإصابة التي ألمت بمحمد المصطفى قطعت عليه نوبة البكاء التي دخل فيها فقد كان من الضروري بدء رحلة علاجه فور انتهاء المباراة، وتم الذهاب بالمصطفى إلى عيادة بعد المباراة مباشرة، ولاحقا اتضح أن إصابته عبارة عن قطع في الرباط الخلفي للركبة.

#خبر
#خبر_وما_وراء_الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى