لن تصدق.. قراءة القرآن دون تحريك الشفتين لا تُعدّ قراءة ولا ينال صاحبها أجر التلاوة لهذا السبب
الخ| الآن نيوز

تنبيه فقهي مهم حول كيفية تحصيل أجر التلاوة حيث يثير بعض أهل العلم مسألة الفرق بين “قراءة القرآن” و“التدبر القلبي”، مؤكدين أن القراءة التي يترتب عليها أجر التلاوة هي ما كان فيها نطقٌ بالحروف وتحريكٌ للسان، ولو بصوتٍ منخفض يسمعه القارئ نفسه.
فمجرد مرور الآيات على القلب أو استحضارها ذهنيًا دون تحريك الشفتين لا يُسمّى – عند جمهور الفقهاء – تلاوةً بالمعنى الاصطلاحي، وإنما يُعدّ نظرًا أو تدبرًا. ولا شك أن التدبر عبادة عظيمة وله أجره، لكنه يختلف عن أجر التلاوة المرتبط بلفظ الحروف.
ويستدل العلماء بقول النبي ﷺ: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة…»، حيث فهموا من لفظ “قرأ” تحقق النطق بالحرف وخروجه من اللسان، ولو دون جهر.
وبناءً على ذلك، فإن من أراد تحصيل أجر التلاوة الوارد في النصوص، فالأولى أن يحرّك لسانه وينطق بالآيات، ولو سرًا، ليجمع بين أجر القراءة وأجر التدبر معًا.
📌 الخلاصة:
التدبر القلبي مأجور، لكن أجر التلاوة – عند جمهور أهل العلم – يتحقق بالنطق وتحريك اللسان.

