اَخبار

للقيام بهذه الأعمال.. رئيس مجلس امناء منظمة الدعوة الاسلامية يصل بورتسودان

الخرطوم| الان نيوز

دشن رئيس مجلس الامناء لمنظمة الدعوة الإسلامية الشيخ عبدالرحمن آل محمود رئيس منظمة الدعوة الإسلامية مشروع حملة إصحاح البيئة بمدينة بورتسودان الذي يستهدف مراكز الايواء وكانت ضربة البداية بمركز ايواء مدرسة العشي

هذا و خاطبت حفل التدشين الأستاذة إلهام إدريس وزيرة التنمية الإجتماعية و أشادت في مستهل حديثها بأدوار المنظمة في المجتمع و وقوفها مع النازحين منذ بداية الأزمة و أنهم على تنسيق كامل مع المنظمة لخدمة النازحين ووالمواطنين

و جاء التدشين بإشراف مباشر من أمين عام منظمة الدعوة الاسلامية د. أحمد محمد آدم و أعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة اليوم الاثنين 21 اكتوبر

و كانت حملة الرش الرزازي والضبابي التي شملت جميع أرجاء مركز ايواء العشي هي اولي مشاريع حملة إصحاح البيئة وذلك لاستهداف و قتل الذباب و الباعوض في طور ” اليرقه و الطائر ” و مكافحة لنواقل الامراض تاتي لمحاربة الحميات التي انتشرت في بعض المراكز

و خاطب حفل التدشين الدكتور احمد محمد آدم متمنياً لهم العودة الي ديارهم عاجلاً و أن المؤمن مصاب و أمره كله خير و عليهم بالصبر وهذه الحملة تعتبر هي ضربة البداية في حزمة من المشاريع الحيوية و هنالك مستشفيات دمرت جعلت الاوضاع الصحية متردية و لذلك جاء مشروع إصحاح البيئة في المقدمة ، وستاتي مشاريع عديده لتوفير المياه و الصحة والغذاء والايواء ويقود هذه الجهود الشيخ عبدالرحمن آل محمود

و في ختام التدشين تحدث الشيخ عبدالرحمن آل محمود رئيس مجلس امناء منظمة الدعوة الاسلامية الذي وصل اليوم الي مدينة بورتسودان بعد جولة أفريقية متمنياً زوال هذه الغمة و عودة النازحين إلى مدنهم مرفوعي الراس

و ذكر في حديثه بان المنظمة تلقت ضربات و إستهدفت بهدف الغائها و الإستيلاء على أموالها و مقراتها والحمد لله قدر الله هذا الأمر و لكن الباطل لا يدوم و هذا ما حدث و عادت الأمور الي وضعها الطبيعي

و قال الشيخ بأن المنظمة إنشئت في وقت كانت تنشط فيه البعثات التبشرية و كانت الدولة غير قادره علي سد هذه الثغرات في ثمانيات القرن الماضي حيث كانت هنالك حرب أهلية

و قامت المنظمة بإنشاء العديد من المدارس و سد الثغرات و المراكز الصحية باماكن تواجد الاجئين و النازحين و قامت أيضًا بإنشاء العديد من المشاريع في التعليم و الصحة والمياه و كفالة الأيتام و الأمومة و الطفولة و غيرها من المشاريع الخدمية.

و أعتقد بأن الحرب الطاحنه الآن تعتبر ابتلاء وان السودان الآن أشد الحوجة من ما مضي للدعم و المساندة و نحن سنوفر ما نقدر عليه من إمكانيات مالية و بشرية لخدمة هذا البلد و إعادة البناء

و بالسودان مقدرات طبيعية وبشرية و خيرات في أرضه لو اديرت بصورة سليمة لجعلت البلاد من الدول المقتدرة .

زر الذهاب إلى الأعلى