
أجرى وفد رفيع من تحالف أحزاب وحركات شرق السودان، بقيادة الجنرال شيبة ضرار، زيارة رسمية إلى العاصمة الإريترية أسمرا، التقى خلالها بالرئيس الإريتري أسياس أفورقي، في خطوة لافتة تحمل دلالات سياسية وأمنية في خضم الأزمة السودانية المتصاعدة.
وبحسب مصادر مطّلعة، ناقش اللقاء ملفات متعلقة بالأوضاع السياسية في شرق السودان، والتطورات الميدانية في الإقليم، إلى جانب قضايا متصلة بالاستقرار الحدودي والعلاقات الإقليمية في منطقة البحر الأحمر. ولم تُكشف حتى الآن تفاصيل ما دار خلال الاجتماع، إلا أن مراقبين ربطوا الزيارة بمحاولات قوى الشرق لإعادة التموضع في ظل الصراع الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ويُعد الجنرال شيبة ضرار أحد أبرز القادة السياسيين والعسكريين في شرق السودان، وقد لعب دورًا محوريًا في تأسيس التحالف الذي يضم عددًا من الأحزاب والحركات المسلحة ذات الثقل القبلي والسياسي في ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف.
ويرى محللون أن زيارة وفد شرق السودان إلى أسمرا قد تُمهّد لتحالفات إقليمية جديدة، أو تفتح الباب أمام دور إريتري أكثر انخراطًا في الملف السوداني، خاصة في ظل تاريخ طويل من التداخلات والوساطات بين البلدين.

