منوعات وفنون

“كونوا سنداً” الهيئة النسوية السودانية القومية تدشّن برنامجها الرمضاني بأكثر من 100 سلة غذائية لهؤلاء…

الخرطوم | الآن نيوز

في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ مبادئ التراحم بين أفراد المجتمع، دشّنت الهيئة النسوية السودانية القومية برنامجها الرمضاني لهذا العام عبر مبادرة كونوا سند للمتضررين دفء ورحمة وأجر عظيم بمحلية شرق النيل وتحديداً بمنطقة الحاج يوسف، وذلك في مشهد إنساني يعكس عمق التكاتف المجتمعي وحرص أبناء السودان على الوقوف إلى جانب الأسر المتعففة والمتضررة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وقد انطلقت قوافل الخير حاملة معها سلالاً رمضانية متكاملة استهدفت أكثر من مائة أسرة متعففة، بهدف تخفيف أعباء المعيشة وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر خلال الشهر الفضيل. وجاء تنفيذ هذا البرنامج بدعم كريم من رجال البر والإحسان أحمد شديد ونصر الدين التلب، اللذين قدّما نموذجاً مشرفاً في المسؤولية المجتمعية والعمل الطوعي، مؤكدين أن روح العطاء لا تزال حاضرة بقوة في المجتمع السوداني، وأن الخير متجذر في نفوس أبنائه مهما اشتدت التحديات.

كما تتقدم الهيئة بالشكر والتقدير لأسرة الجمارك على دعمهم ومساندتهم لهذا المشروع الإنساني، والذي أسهم بشكل مباشر في إيصال الدعم إلى مستحقيه وتعزيز روح التعاون بين المؤسسات الرسمية والمبادرات المجتمعية لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.

ولم تقتصر جهود المبادرة على توزيع السلال الرمضانية فحسب، بل يشمل البرنامج أيضاً تنظيم إفطارات يومية طوال شهر رمضان المبارك تستهدف الأسر المتعففة والعابرين وأصحاب الحاجة، وذلك في إطار السعي للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، وترسيخ مفهوم أن موائد الإفطار في رمضان تمثل جسراً للتواصل والتراحم بين أبناء المجتمع الواحد، وليست مجرد وجبات غذائية.

وفي تصريح لها بهذه المناسبة، أكدت رئيسة الهيئة شاذلية حسن عبد الله العشاء أن الهيئة ماضية في تنفيذ برامجها الإنسانية رغم التحديات، مشيرة إلى أن:

“مبادرة كونوا سند للمتضررين تمثل إحدى أهم أدواتنا للوصول إلى الأسر المحتاجة، ونحن ملتزمون بمواصلة هذا العمل الإنساني خلال شهر رمضان المبارك وما بعده، إيماناً منا بأن التكافل الاجتماعي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لضمان حياة كريمة للفئات المتعففة.”

وأضافت أن حجم الاحتياجات لا يزال كبيراً، وأن الطلب على الدعم في تزايد مستمر، الأمر الذي يتطلب تكاتف الجهود من قبل رجال الأعمال والخيرين وأصحاب الأيادي البيضاء لدعم هذه المبادرات الوطنية الصادقة، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين واستدامة العمل الخيري خلال الشهر الفضيل.

واختتمت الهيئة دعوتها لكل من يسعى إلى الأجر والثواب بالمشاركة في دعم برامجها الرمضانية، مؤكدة أن العمل الجماعي هو السبيل الحقيقي لصناعة الأمل وحفظ كرامة الأسر المتعففة، وتعزيز روح التضامن المجتمعي، حتى يظل رمضان موسماً حقيقياً للعطاء والخير والمحبة بين أبناء الوطن الواحد.

زر الذهاب إلى الأعلى