كتاب رائ وعالمية

كلمات واجبة.. مي علي ادم تكتب.. الوالي احمد عثمان حمزة”مهندس امن الخرطوم” 

الخرطوم | الآن نيوز

في ظل التحديات الأمنية التي تواجه ولاية الخرطوم، يبرز الأستاذ أحمد عثمان حمزة والي الخرطوم كشعلة من النار التي لا تنطفئ، تضيء دروب الأمن والاستقرار في الولاية. بفضل جهوده المخلصة وقيادته الحكيمة تمكنت لجنة أمن ولاية الخرطوم من تحقيق إنجازات كبيرة في مجال الأمن والاستقرار، مما جعله رمزًا للقيادة الفعالة والرؤية المستقبلية. كالبركان الذي يثور ليغير وجه الأرض، يعمل الأستاذ أحمد عثمان حمزة بلا كلل ولا ملل لتحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين. برؤيته الثاقبة وإدارته الحكيمة جعله قوة دافعة للتغيير في ولاية الخرطوم، حيث يقول بكل فخر: ” هاوم اقروا كتابيه”

حيث أطلق الوالي الأستاذ أحمد عثمان حمزة حملات مكثفة لإزالة السكن العشوائي في ولاية الخرطوم، بهدف تحسين الوضع الأمني والصحي في الولاية، وشملت هذه الحملات إزالة العديد من السكنات العشوائية في مناطق مختلفة من الولاية، وتوفير بدائل سكنية للمتضررين. كما عمل الوالي على تجفيف منابع الجريمة في الولاية، من خلال إطلاق حملات أمنية موسعة ضد العصابات الإجرامية والخلايا النائمة. تمكنت هذه الحملات من ضبط العديد من المتهمين وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.

وفي إطار جهود تحسين الوضع الأمني، دعت اللجنة العليا لتهيئة البيئة العامة لعودة المواطنين للعاصمة الخرطوم المواطنين إلى حمل أوراقهم الثبوتية أثناء التنقل بين أجزاء الولاية، مع إبرازها عند الطلب. كما أن لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة بولاية الخرطوم أيضًا دعت المواطنين إلى حمل أوراقهم الثبوتية، بما في ذلك الرقم الوطني أو البطاقة الشخصية أو جواز السفر. هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في الولاية، وتسهيل حركة المواطنين، وتقليل الازدحام في نقاط التفتيش الأمنية.

كما تم إطلاق حملات مكثفة لمكافحة ظاهرة المتسولين الأجانب والمشردين وضبط الأجانب المخالفين لشروط الإقامة في ولاية الخرطوم، بهدف تحسين وجه العاصمة من الظواهر السالبة وحفظ الأمن والاستقرار للمواطنين.

ومن أبرز نتائج الحملات التي نفذتها اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم الأسبوع الماضي تمثلت في توقيف (160) أجنبيًا مخالفًا لشروط الإقامة والقبض على (130) متهمًا يعملون كخلايا نائمة لمليشيا الدعم السريع، إلى جانب تفكيك شبكة إجرامية تعمل في مجال تزوير المستندات الرسمية. كما أسفرت الحملة أيضًا عن ضبط كميات ضخمة من المسروقات، وساهمت كذلك في انخفاض معدلات الجريمة وخلو أقسام الشرطة بمحليات الولاية السبع من البلاغات المزعجة.

كما ناشدت اللجنة المواطنين ضرورة الإبلاغ عن أي نشاط مريب أو مشبوه فيه.

ومن الخطط المستقبلية التي شرعت لجنة الأمن في تنفيذها هي تغطية جميع محليات الولاية بكاميرات المراقبة، وتعزيز الدوريات الميدانية للأجهزة الأمنية، مع استمرار الحملات الأمنية لاسترداد الممتلكات المسروقة، بالإضافة إلى إنفاذ قرار حظر (المواتر) وحمل السلاح للحد من الجريمة.

أما فيما يتعلق بمكافحة المخدرات فقد أعلنت اللجنة عن ضبطها لكميات كبيرة من المخدرات وتوقيف تجارها.

أما بخصوص تأمين الأسواق فقد نشرت لجنة أمن الولاية قوات أمنية في الأسواق والمجمعات التجارية للحد من الجريمة، وتفعيل نظام كاميرات المراقبة في الأسواق والمجمعات التجارية لزيادة الأمان، خاصة المراقبة في الأسواق الرئيسية لمتابعة الحركة التجارية والتحكم فيها، والمراقبة في المجمعات التجارية لحماية المتاجر والزبائن.

كما قامت اللجنة بعمل دوريات ميدانية مكثفة في الأحياء والمناطق السكنية لزيادة الأمن والأمان في أطراف العاصمة.

أما عن خطة تأمين الأسواق خلال العشر الأواخر من رمضان فقالت لجنة أمن ولاية الخرطوم إنها وضعت خطة لتأمين الأسواق خلال العشر الأواخر من رمضان، تتمثل في الانتشار الأمني والارتكازات الثابتة والمتحركة، وتأمين الأسواق ودور العبادة والشوارع، ودعم الدوريات الأمنية وربطها بكاميرات لتمكينها من الاستجابة السريعة لأي طارئ، وذلك بغرض تعزيز ثقة المواطنين في الأجهزة الأمنية من خلال توفير بيئة آمنة ومؤمنة.

ودمتم سالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى