كتاب رائ وعالمية

كلمات واجبة.. مي علي آدم.. تكتب “قادة ايران في امان” وترامب في توهان

الخرطوم | الآن نيوز

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن رصد مكافأة بقيمة 10 مليون دولار من برنامج “مكافأة من أجل العدالة”، لمن يقدم معلومات تقود إلى كشف هوية أو تحديد موقع مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني الجديد، الذي تم انتخابه خلفًا لوالده علي خامنئي الذي استشهد في هجوم أمريكي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير 2026. كما رصدت الوزارة مكافأة مماثلة لمن يرشد إلى مكان أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الإيراني الجديد الذي تم تعيينه خلفًا لمحمد باكبور الذي لقي مصرعه في نفس الهجوم. تعكس هذه المكافأة مدى خطورة هؤلاء القادة الإيرانيين على الأمن القومي الأمريكي، وتأتي في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط مخاوف من تصاعد الحرب الإقليمية. مجتبى خامنئي هو نجل علي خامنئي، ويُعتبر من كبار المسؤولين في الحكومة الإيرانية. أما أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الإيراني الجديد، كان متهمًا بضلوعه في هجمات إرهابية سابقة.

 

و تهدف المكافأة إلى تشجيع الأفراد الإيرانيين على تقديم معلومات تساعد في كشف هوية أو تحديد موقع مجتبى خامنئي وأحمد وحيدي، بهدف تصفيتهم من اجل حماية الأمن القومي

الأمريكي ووقف الهجمات الإيرانية المكثفة علي الاهداف الأمريكية والاسرائيلية في منطقة. الشرق الأوسط كما تعكس هذه الخطوة جهود الولايات المتحدة في القضاء على قادة إيران الذين يشكلون خطرًا على الأمن القومي الأمريكي والإسرائيلي..

يرى بعض المراقبين أن رصد المكافأة قد يعكس صعوبة وكالات الاستخبارات الأمريكية في جمع المعلومات عن قادة الحرس الثوري الإيراني، مما يدل على تعزيز إيران لأمنها وحمايةقادتها..

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يمكن أن يستجيب الشعب الإيراني لمثل هذه الإغراءات الأمريكية؟ هذا يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك مستوى الرضا عن الحكومة الإيرانية، والوعي بالمكافأة، والخوف من العواقب المحتملة. ربما بعض الإيرانيين قد يكونون مستعدين لتقديم هذه المعلومات إذا شعروا أن المكافأة ستغير حياتهم، بينما آخرون قد يرفضون التعاون مع الحكومة الأمريكية لأسباب سياسية أو فكرية.

و الوسائل المتاحة للشعب الإيراني لتقديم المعلومات عن مواقع قادة الحرس الثوري الإيراني تشمل الاتصال بالسفارة الأمريكية في بلد مجاور (أو الإمارات) أو استخدام الإنترنت والشبكات الاجتماعية للتواصل مع المسؤولين الأمريكيين أو الاتصال بمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أو وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) أو من خلال قنوات الاتصال السرية.

لكن الشعب الإيراني لن يقدم أي معلومات لأمريكا ولا يمكن أن يتعاون معها ضد قادة بلاده، وهو الذي استنكر الهجوم على طهران ومقتل المرشد الأعلى على خامنئي.

 

التأثير المحتمل لمثل هذه الإغراءات يمكن أن يكون متعدد الأوجه، بما في ذلك زيادة التوتر بين إيران والولايات المتحدة وتعزيز الأمن الإيراني وخلق جو من عدم الثقة بين الشعب الإيراني والحكومة الأمريكية وتشجيع الانشقاق وزيادة الضغط على الحكومة الإيرانية.

 

لماذا رصدت الولايات المتحدة هذه المكافأة إذا كانت تعتقد أنها تملك القدرات الاستخباراتية التي تمكنها من معرفة كل شيء؟ هناك عدة أسباب قد تفسر ذلك، بما في ذلك التأكيد على المعلومات وجمع معلومات إضافية وتشجيع الانشقاق بين الشعب الإيراني وقيادته وإظهار القوة وكسب التعاون الدولي. الخيارات المتاحة أمام أمريكا تشمل مواصلة زيادة الضغط الاقتصادي وتعزيز التعاون الدولي والاستمرار في العمليات الاستخباراتية والضربات الجوية ودعم المعارضة الإيرانية واللجوء للحوار الدبلوماسي

 

خارج التسديدة

الولايات المتحدة الأمريكية كانت قدمت مكافآت مماثلة بقية( ٥٠ )مليون دولار للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بسبب اتهامات بتورطه في تهريب المخدرات.ولم تنج في ذلك فقامت باختطافه وزوجته من قصره بالعاصمة كراكاس .

 

ودمتم سالمين

زر الذهاب إلى الأعلى