كفء اذاك عنا يا بلنكن.. منشور خطير للقيادية بالمؤتمر الوطني عائشة الغبشاوي
الخرطوم| الان نيوز
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية في السودان قالت انه للقيادية بالمؤتمر الوطني عائشة الغبشاوي قالت فيه
نقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبرا مفاده أن وزير الخارجية الأمريكي يحيي المرأة السودانية المشاركة في مباحثات السلام بجنيف
أي امراة هذه وأي محادثات تلك وأي سلام هذا !!!!؟
ان المرأة السودانية الأصيلة تقف بشدة وصلابة ضد هذه المؤتمرات التي تخططون من ورائها للمزيدوالمزيد من اذلال الشعوب وتنكيلها فأنتم والانسانية والسلم والسلام ضدان لا يلتقيان والتجربة المعاشة في غزة الأن خير برهان ماذا قدمتم للمرأة الفلسطينية وانتم تذهبون وتعودون في رحلات مكوكية ومنذ اللحظة الأولى لانطلاق طوفان الأقصى وتعلنون انتماءكم العرقي لليهود ومساندتكم المطلقة لما يقوم به الكيان الصهيوني وهل كان اليهود يرقصون على مائدة العشاء الرباني أم كانوا يدكون پالطيران الحربي البيوت والمدارس. والمستشفيات ومراكز الأيواء على رؤوس النساء والاطفال والمرضى والعجزة والمسنين وأنتم تعلنون تأييدكم التام ومساندتكم المطلقة ومساعداتكم اللا محدودة بالمال والرجال والسلاح للكيان الصهيوني وهم يباشرون أبشع ألوان جرائم الحرب دون أدنى ادانة أو استنكار لتلك الجرائم التي فسرتموها حسب أهوائكم(دفاع عن النفس)
انتم ايها الوزير الأمريكي الوقح تتلذذون بهذا التقتيل البشع للنساء والاطفال بأنه قربى للاله يهوا على حسب ما ورد في تعليمات التلمود
هذه هي الحقيقة المرة وانتم تتمسكون بهذه العقيدة القاسية بل تعلن انتماءك الصارخ وتأييدك المطلق لهذا الكيان الصهيوني البغيض المجرم
ان المرأة السودانية ترفض ذلك تماما وهي تتبرأ من هذا السلام الذي تعقدون له المؤتمرات والذي يحمل بين طياته الشر والشر المستطير اما هذه الشرذمة
من النساء والتي ادعت زورا وبهتانا تمثيلهم للمراة السودانية فهي فئة خارجة عن معتقدات الأمة السودانية وتقاليدها ولا تمثل الا نفسها
ان الذي يشفي غليل المراة السودانية سلام العزة والكرامة والذي سيتحقق باذن الله بالانتصار الساحق للجيش السوداني والا فلا ولا ومليون لا لسلامكم الزائف الخادع
وستريكم الأيام أيها الوزير المتغرطس نمط جديد للمراة السودانية تدرب على حمل السلاح والزود عن الأرض والعرض
والله من وراء القصد
عائشة الغبشاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
كفء اذاك عنا يا بلنكن
نقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبرا مفاده أن وزير الخارجية الأمريكي يحيي المرأة السودانية المشاركة في مباحثات السلام بجنيف
أي امراة هذه وأي محادثات تلك وأي سلام هذا !!!!؟
ان المرأة السودانية الأصيلة تقف بشدة وصلابة ضد هذه المؤتمرات التي تخططون من ورائها للمزيدوالمزيد من اذلال الشعوب وتنكيلها فأنتم والانسانية والسلم والسلام ضدان لا يلتقيان والتجربة المعاشة في غزة الأن خير برهان ماذا قدمتم للمرأة الفلسطينية وانتم تذهبون وتعودون في رحلات مكوكية ومنذ اللحظة الأولى لانطلاق طوفان الأقصى وتعلنون انتماءكم العرقي لليهود ومساندتكم المطلقة لما يقوم به الكيان الصهيوني وهل كان اليهود يرقصون على مائدة العشاء الرباني أم كانوا يدكون پالطيران الحربي البيوت والمدارس. والمستشفيات ومراكز الأيواء على رؤوس النساء والاطفال والمرضى والعجزة والمسنين وأنتم تعلنون تأييدكم التام ومساندتكم المطلقة ومساعداتكم اللا محدودة بالمال والرجال والسلاح للكيان الصهيوني وهم يباشرون أبشع ألوان جرائم الحرب دون أدنى ادانة أو استنكار لتلك الجرائم التي فسرتموها حسب أهوائكم(دفاع عن النفس)
انتم ايها الوزير الأمريكي الوقح تتلذذون بهذا التقتيل البشع للنساء والاطفال بأنه قربى للاله يهوا على حسب ما ورد في تعليمات التلمود
هذه هي الحقيقة المرة وانتم تتمسكون بهذه العقيدة القاسية بل تعلن انتماءك الصارخ وتأييدك المطلق لهذا الكيان الصهيوني البغيض المجرم
ان المرأة السودانية ترفض ذلك تماما وهي تتبرأ من هذا السلام الذي تعقدون له المؤتمرات والذي يحمل بين طياته الشر والشر المستطير اما هذه الشرذمة
من النساء والتي ادعت زورا وبهتانا تمثيلهم للمراة السودانية فهي فئة خارجة عن معتقدات الأمة السودانية وتقاليدها ولا تمثل الا نفسها
ان الذي يشفي غليل المراة السودانية سلام العزة والكرامة والذي سيتحقق باذن الله بالانتصار الساحق للجيش السوداني والا فلا ولا ومليون لا لسلامكم الزائف الخادع
وستريكم الأيام أيها الوزير المتغرطس نمط جديد للمراة السودانية تدرب على حمل السلاح والزود عن الأرض والعرض
والله من وراء القصد
عائشة الغبشاوي

