كشفتها “أميرة” واكدتها “وجدان”.. عاصفة سياسية تهز المكاتب المغلقة و”تمبور” في فتيل
الخرطوم| الآن نيوز

كتبت الأستاذة وجدان محمد مقال بعنوان (بين جراءة “أميرة” وهروب “تمبور”.. لماذا لا يحسم القضاء “عهر المكاتب”؟) اطلع عليه موقع الآن نيوز الالكتروني الإخباري قالت فيه حين كتبت الدكتورة أميرة كرّار مقاليها الصاعقين “من داخل مكتب طمبور” لم تكن تمارس ترفا فكريا أو خيالا أدبياً بل كانت تضع يدها على “عصب القذارة” في سوق السياسية والإعلامية.
لقد رسمت الدكتورة بريشتها القوية مشهداً جنائزياً لما آلت إليه الأمور خلف الأبواب الموصدة.
حيث يتحول الجسد إلى “عملة” والمعلومة إلى “ثمن” وحيث يغدو القلم مجرد أداة لتلميع أحذية “الجزارين” الذين يتاجرون بوجع الوطن.
لقد كانت الدكتورة واضحة حادة ومباشرة.
لم تختبئ خلف الكلمات بل أعلنت بملء فيها: “أنا مسؤولة عن حديثي هذا وسنكشف الحقيقة”.
هذا الموقف ليس موقف باحثة عن “لايكات” بل هو موقف “شاهدة ملك” تمتلك من الأدلة ما يجعل العروش المرتجفة تتهاوى.
وهنا نلتفت إلى السيد مصطفى تمبور..
خرجت بتعليق هزيل تدعي فيه أن مكاتبك مفتوحة وأنك تترفع عن “المعلومات المضللة”. لكن يا سيد تمبور في عرف الرجال وفي منطق الحق “البينة على من ادعى واليمين على من أنكر”.
الدكتورة أميرة لم تكتف بالإنكار بل رمت بقفاز التحدي في وجهك.
فإذا كنت كما تدعي صاحب حق وطهر فلماذا لم نرك اليوم أمام النيابة فاتحاً بلاغاً في “إشانة السمعة”؟
لماذا يكتفي “القائد” بتعليق فيسبوكي أمام اتهامات تطعن في شرفه السياسي والمهني؟
إن عدم لجوئك للقضاء هو “اعتراف صارخ” بأن ما كتبته الدكتورة ليس مجرد حبر على ورق بل هو واقع يفوح برائحة الفضيحة التي تخشى أن تخرج تفاصيلها في قاعات المحاكم.
نحن اليوم لا نقف مع الدكتورة أميرة كرار كشخص فحسب بل نقف مع “المبدأ”.
نقف ضد تحويل المكاتب السياسية إلى “مواخير” وضد استغلال حاجة النفوس الضعيفة للمال والظهور إن “السقوط الوجودي” الذي تحدثت عنه الدكتورة هو الحقيقة العارية التي حاول تمبور تغطيتها بعباءة “المكاتب المفتوحة”.
يا مصطفى تمبور:
المرأة تتحداك والحقيقة تلاحقك والشارع يراقبك.
إما أن تذهب للقضاء لتثبت براءتك وتدحض “أدلتها” أو أن تصمت وتترك التاريخ يسجل أن “مكتبك” كان مسرحاً لأرخص أنواع المقايضات.
التحية للدكتورة أميرة كرّار وهي تزيح الستار عن العفن والخزي لكل قلم أو بندقية تقتات على شرف الكلمة.

