الخرطوم: فتحية عبدالله
تأسف احمد السنجك عضو القيادة التاريخية للحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل ورئيسه بالولايات المتحدة الاميركية لما حدث داخل مطار الخرطوم اثناء عودة زعيم الامة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى للخرطوم مؤكدا ان مولانا لما يمتاز به من حكمة ورجاحة عقل ودراية ولباقة وكياسة لا يمكن ان يتصرف مثل التصرف الهمجى والارعن الذى لا يليق حتى بعامة الناس
وقال ان هنالك بعض الانتهازيين والخسيسبن الذى يسعون لاشعال الفتنة داخل البيت الميرغنى لتنفيذ اجندتهم المشبوهة التى لا يمكن تحقيقها الا بابعاد السيد الحسن من المشهد السياسى هم الذين قاموا بهذا التصرف الغير اخلاقى والذى ينم عن جهل وغباء وعدم اخلاص لهذا البيت الشريف.
ان ما حدث داخل مطار الخرطوم هو سرقة بينة لا تحتاج الى تاكيد للسان مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى لتضليل الراى العام وحرق شخصية السيد الحسن.
ان هنالك مؤامرة كبيرة تشترك فيها جهات عدة بعضها محلى يقوده العسكر وبعضها اقليمى لمشاركة الحزب الاتحادى فى السلطة مع العسكر والملشيات المتوالية بعيدا عن القوى الوطنية وهذا ما وقف ضده السيد الحسن وبشدة واعلن انحيازه للقوة الوطنية ووقع على الميثاق الدستورى وهذا ما جعل هولاء الانتهازيين يتامرون عليه وينسجون القصص والاكاذيب من الخيال لضرب اى عمل وطنى يفضى الى حكم مدنى ديمقراطى.
وختاما اكد السنجك ان هذا الخبر الذى انتشر بطرد مولانا لابنه من المطار لا اساس له من الصحة ولم يراعى تاريخ مولانا ولا سنه ولا محبة الجماهير وسنقوم بفضح كل التضليل والتلفيق والكذب الذى تم باسم مولانا وهو برىء مما يقولون وينسجون والذى قامت به مجموعة لا يهمها الوطن ولا الحزب ولا خراب البيت الميرغنى بقدر ما تهمها مشاركة العسكر وتنفيذ اجندتهم المرفوضة من قبل الجماهير.

