رياضة

كأس العالم يبتلع العمالقة.. فهل يكون ميسي الضحية التالية؟

الخرطوم | الآن نيوز

تتواصل مفاجآت كأس العالم في مشهد لا يرحم الأسماء الكبيرة، بعدما ودّعت البطولة مجموعة من أبرز نجوم اللعبة الذين صنعوا المجد لسنوات طويلة، يتقدمهم البرازيلي نيمار، والكرواتي لوكا مودريتش، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، لتبقى الأنظار الآن معلّقة على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وسط تساؤلات جماهيرية واسعة: هل ينجو “البرغوث” من مصير الكبار، أم أن دوره قد حان هو الآخر؟

وشهدت النسخة الحالية من المونديال سقوط عدد من الأسماء اللامعة التي لطالما ارتبطت بالإنجازات واللحظات التاريخية، في بطولة أثبتت مرة أخرى أنها لا تعترف إلا بالعطاء داخل المستطيل الأخضر، بعيداً عن التاريخ أو المكانة. فبعد خروج نيمار ومودريتش ورونالدو، بات ميسي آخر أبرز رموز الجيل الذهبي الذي لا يزال يقاتل من أجل البقاء ومواصلة الحلم.

وتزداد الضغوط على قائد المنتخب الأرجنتيني مع اقتراب الأدوار الحاسمة، خاصة في ظل الترقب الكبير لما يمكن أن يقدمه في مواجهة قد تحدد مصير “راقصي التانغو” في البطولة. فميسي، الذي يحمل على عاتقه آمال جماهير بلاده وعشاقه حول العالم، يدرك أن أي تعثر جديد قد يضعه في قائمة النجوم الذين غادروا المشهد مبكراً، رغم كل ما قدموه لكرة القدم العالمية.

ورغم صعوبة المهمة، يظل ميسي مختلفاً في نظر كثيرين، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، وهو ما يجعل السؤال مطروحاً بقوة قبل كل مباراة: هل ينجح في كسر سلسلة سقوط الأساطير، أم تنضم الأرجنتين إلى قائمة الضحايا ويُسدل الستار على فصل جديد من حكايات الكبار في كأس العالم؟

في بطولة لا مكان فيها للعواطف، يبقى الحسم داخل الملعب فقط، وبين ضغوط التوقعات وثقل التاريخ، يقف ميسي أمام اختبار جديد قد يحدد ليس فقط مصير الأرجنتين، بل أيضاً ملامح النهاية المحتملة لرحلة أحد أعظم من لمس الكرة في تاريخ اللعبة.

زر الذهاب إلى الأعلى