كتاب رائ وعالمية

قرار سعودي مباغت يضرب أبوظبي في مقتل.. وبن زايد يبتلع الصفعة

الخرطوم | الآن نيوز

‏قرار سعودي أطار النوم من عين ‌بن_زايد⁩ ‏بدأت القصة مع تشديد البنوك ‌ السعودية⁩ إجراءاتها على التحويلات المالية المتجهة إلى ‌ الإمارات⁩، وتأخير تنفيذ بعضها وإخضاعها لمراجعات إضافية في خطوة جديدة على رجال الأعمال والمتعاملين في القطاع المالي.

‏فهم ‌ بن زايد⁩ الرسالة

‏فالرياض قررت بصمت ودون صخب أن تعيد ضبط حركة الأموال الخارجة من اقتصادها بعد أن بات واضحًا أن ‌ #أبو_ظبي⁩ قررت أن تضع الإمارات في منافسة مع السعودية على قيادة المال والأعمال في المنطقة.

 

‏وكل ما فعلته الرياض هو تشديد أوسع على تتبع مسارات الأموال والتحقق من مصادرها ووجهاتها النهائية، في إطار تعزيز الرقابة المالية والحد من أي تدفقات قد تُستغل في عمليات غسيل الأموال أو في هياكل يصعب تتبع المستفيد الحقيقي منها.

 

‏‌ بن_زايد⁩ الذي نزل عليه هذا القرار كصفعة مدوية .. لم يجرؤ على اتخاذ أي إجراء رسمي حياله .. وكل رد فعله كان توجيه الذباب الإلكتروني والأصوات الإعلامية التابعة ل ‌ #أبوظبي⁩، وفي مقدمتهم ‌ #عبدالعزيز_الخميس⁩، إلى مهاجمة هذه الإجراءات واعتبارها خطوة تضر بالاقتصاد الخليجي.

 

‏في البعد الاستراتيجي، ولست مختصا في الشأن السعودي وما أطرحه هنا هو وجهة نظر أن الرسالة الأوضح هي أن: السعودية لم تعد مستعدة لأن تتحول سيولتها الوطنية إلى رافعة مجانية تعزز مركزًا ماليًا منافسًا.. خاصة مع كل ما أظهرته أبو ظبي من رغبة في الإضرار بالسعودية ..

 

‏وأرى أنه إذا استمر هذا التوجه، فإن المنافسة تكون قد انتقلت من سباق جذب الشركات والاستثمارات إلى سباق السيطرة على مسارات الأموال نفسها. وهنا يكمن القلق الحقيقي في ‌ #أبو_ظبي⁩ ؛ فجزء مهم من قوتها يقوم على قدرتها على استقطاب رؤوس الأموال الإقليمية وإعادة تدويرها.

 

‏وأي سياسة سعودية تُبطئ هذا التدفق أو تعيد توجيهه إلى الداخل قد تمثل تحولًا استراتيجيًا في ميزان القوة الاقتصادية داخل الخليج.. وضررا لا يمكن إصلاحه.

 

‏فإلى أي مسار تقود الإمارات برعونتك يا ‌ بن_زايد⁩ ..‏وهل تظن أنه ستحميك تغريدات عبد العزيز الخميس من هذا الضرر المحقق ؟!

 

‏‌

زر الذهاب إلى الأعلى