كتاب رائ وعالمية

فضيحة ديبلوماسية تهز أبوظبي.. السفير الإسرائيلي “يعربد” في حانة… والقصر الملكي الإماراتي يغض في صمت مريب

الخرطوم| الآن نيوز

في وقت تئن فيه غزة تحت الحصار والجوع، تداولت مصادر مطلعة في أبوظبي أن سفير إسرائيل لدى الإمارات، يوسي شيلي، كان محور فضيحة صاخبة داخل إحدى الحانات الفاخرة بالعاصمة، حيث شوهد وهو يترنح في حالة سُكر، برفقة عدد من السيدات الإسرائيليات، وسط سلوكيات وصفت بـ”غير اللائقة دبلوماسيًا”.

 

وبحسب المصادر، فإن أفراد الأمن الخاص التابعين له تقدموا بشكوى رسمية حول تصرفاته، التي تجاوزت كل ما يمكن التهاون فيه على الأراضي الإماراتية.

 

ورغم أن الحادثة لم تتسرّب إلى الإعلام المحلي أو الدولي، فإن أصداءها وصلت إلى القصر الرئاسي، وأثارت استياءً شديدًا داخل الدوائر العليا، لما اعتُبر “استخفافًا بالمضيف” و”إحراجًا غير مسبوق في قلب العاصمة”.

 

▪️ غضب بلا ردّ:

 

في أنظمة أخرى، قد تُتخذ إجراءات صارمة: استدعاء السفير، تقديم اعتذار رسمي، وحتى طلب استبداله. لكن في هذه الحالة، التزمت أبوظبي الصمت التام. لا بيان رسمي، لا احتجاج، ولا طرد.

 

كل ما حدث – وفق التسريبات – أن رسالة غير مباشرة وصلت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جاء فيها:

“لو كان غيره… لما بقي دقيقة واحدة.”

 

▪️ من هو يوسي شيلي؟

 

يوسي شيلي ليس دبلوماسيًا محترفًا، بل رجل أعمال وصديق مقرب لنتنياهو، وتم تعيينه في منصبه كمكافأة سياسية. ويملك سجلًا طويلًا من الفضائح والتصرفات “غير المنضبطة”، ما يثير التساؤلات حول سبب استمراره في تمثيل دولة الاحتلال في واحدة من أكثر العواصم حساسية دبلوماسيًا.

 

▪️ تطبيع بلا كرامة؟

 

في الوقت الذي تُعتقل فيه الأصوات المعارضة للتطبيع في الإمارات، أو تُنفى وتُصادر حقوقها، تُغضّ الدولة الطرف عن تصرفات سفير يسيء لأدبيات

الضيافة ويهين المقام.

زر الذهاب إلى الأعلى