أهالي الهلالية الذين عاشوا طوال حياتهم في بساطة ورضا بما رزقهم الله أصبحوا اليوم ضحايا حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، تعامل الدعم السريع معهم بالقتل والتعذيب والتهجير .
مواطن الهلالية لم يكن لديهم حلمٌ سوى أن يعيشوا بسلام في قراهم بعيداً عن الأهوال والمخاوف ولم يكن لديهم طموحٌ في أن يغيروا مجرى التاريخ فقط كانت الحياة في قرية الهلالية تدور حول الزراعة والحياة الكريمة بعيدآ عن السياسية.
تعيش الان منطقة الهلالية في معزل عن العالم مُحاصرة تحت وطأة العنف وتدمير المواطنون العزل أصبحوا ضحايا لآلة حرب لا تميز بين نساء ولا اطفال ولاكبار سن فالجوع والعطش أصبحا جزءاً من معاناتهم اليومية .
منطقة الهلالية يتم فيها قتل المدنيين الأبرياء بلا رحمة،والاحياء منهم يعيشون أوضاع مأساوية لم تصل إليهم يد العون والاغاثة.
الدعم السريع جعل منطقة الهلالية ساحة معركة يمارس فيها إبادة جماعية ضد الأبرياء دون أي مبرر لم يكن هناك أي هدف عسكري يستدعي هذا الاعتداء الوحشي على المدنيين العزل.
إن ما يحدث في الهلالية هو جريمة حرب بكل المعايير ويتطلب من المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة تحركاً عاجلاً لوقف هذه المأساة يجب أن يكون هناك استجابة فورية لإغاثة هؤلاء المظلومين وإنقاذ حياتهم لا يمكن للمجتمع الدولي أن يتجاهل هذا الظلم الفادح ولا يجوز أن تمر هذه الجرائم دون حساب.
ماذا يريد الدعم السريع من أهل الهلالية؟ ولماذا لم تُفتح لهم أبواب الإغاثة؟ نطالب بوقف هذا القتل الممنهج وبتدخل عاجل لحماية المدنيين الأبرياء وتوفير المساعدات الإنسانية لكل من يعاني في تلك المناطق.
هيبة قلم.

