منوعات وفنون

عواطف محمد عبدالله تكتب.. الشعب المحترم

الخرطوم| الآن نيوز

قبل الوقفة بيوم كنت في السوق لشراء

بعض أغراض العيد طبعا انا نهائي مابشتري
الا بعد فصال وجدال اثناء المحاججة دي

انتهبت بعض الناس مركزين معاي وشكلهم
بتسآئلو دي ياها ولا ما ياها وانا لسه
شابكة صاحب المحل ليه غالي كدا والأسعار
بل شديد المهم بعد شوية صاحب المحل
قال ليهم : اي دي الداعمة #الجيش

للأمانة استوقفتني هذه الإجابة
كان ممكن يجاوب ايوة دي المذيعة او ديل
ناس التلفزيون او اي إجابة أخرى
لكن جاءت الإجابة هكذا لتوضح بجلاء
ان الشعب لم يعد مهتما بتصنيفك اعلاميا
مغنيا، مذيعا او فنان
#التصنيف داعم الجيش او ضد الجيش

بعد المحاججة دي بنكك ابي يشتغل
اعتذرت لصاحب المحل انو الكاش بسيط
قال لي معقول يا استاذه تاخدي حاجاتك
وترسلي في اي وقت وقد كان
شكرا جميلا عثمان عبدالله (أسواق مكة)
صاحب المحل لثقتك وتعاملك الراقي

شكرا عبدالقادر (قدورة) صاحب محلات
قدورة للهدية وشعورك الطيب ولا انسى
ابدا (انت العملتيهو للبلد ما ساهل)
نحن ما عملنا غير واجبنا

 

زر الذهاب إلى الأعلى