
أفاد مراسل “العربية/الحدث”، بفرض عقوبات أوروبية على الفاتح عبد الله إدريس، المعروف بـ”أبو لولو”، على خلفية ارتكابه جرائم خطيرة في السودان
كما شملت العقوبات الأوروبية الجديدة القوني حمدان دقلو موسى، شقيق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع في السودان.كذلك، طالت العقوبات الأوروبية 5 أفراد من قوات الدعم السريع.
فيما فرضت عقوبات أوروبية على قائدين في المقاومة الشعبية الموالية للجيش السوداني وذلك في إطار المساعي الدولية لمحاسبة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة بالسودان.
وكان اسم “أبو لولو” انتشر بشكل واسع قبل أسبوعين، إبان سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر مركز ولاية شمال دارفور، غرب السودان وانسحاب الجيش من المدينة، إذ نشر المقاتل بنفسه فيديوهات إلى جانب عناصر من الدعم السريع يستجوبون أسرى مكبلين.كما ظهر في أحد المقاطع يطلق النار على مدنيين أيضاً في الفاشر.
يذكر أنه عقب سيطرة الدعم السريع على الفاشر، آخر المعاقل الرئيسية للجيش السوداني في دارفور، أفادت الأمم المتحدة بوقوع مجازر وعمليات اغتصاب ونهب ونزوح جماعي للسكان.
كما وصفت شهادات عديدة، مدعومة بمقاطع مصورة نشرتها قوات الدعم على مواقع التواصل الاجتماعي، “فظائع في المدينة التي انقطعت عنها الاتصالات بالكامل”، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس.
من جهتها، اتهمت الحكومة السودانية قوات الدعم بقتل ألفي مدني.في حين نفت الدعم السريع حصول جرائم حرب، إلا أنها أقرت بوقوع بعض التجاوزات، مؤكدة فتح تحقيق لمحاسبة المتورطين.
وأسفر النزاع الذي اندلع في السودان منتصف أبريل 2023، عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، وأدى إلى نزوح نحو 12 مليون شخص متسبباً بأكبر أزمتي نزوح وجوع في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

