قال محمد حسن التعايشي، عضو مجلس السيادة السابق، إن المليشيات القبلية العربية هي المسئولة من تصفية والي غرب دارفور، وأشار إلى ضلوع مجموعات أخرى مثل مجموعة ابو طيرة وعناصر من الدعم السريع.
ودعا في مقابلة مع راديو دبنقا قوات الدعم السريع لاجراء تحقيق مع جميع عناصرها الذين ظهروا في مقطع الفيديو الخاص باعتقال خميس .
واتهم التعايشس جهات لم يسمها بالسعي لنقل الحرب السياسية الدائرة في الخرطوم إلى صراع اجتماعي وحول الهوية والعرق في دارفور .
ووصف مقتل الوالي والجرائم التي ارتكبت في غرب دارفور بأنها جرائم ضد القانون وضد الإنسانية داعياً للتحقيق في الجرائم وتقديم المتورطين للعدالة . وأكد ضرورة الكشف عن المنفذ والمتعاون والمخطط في جريمة اغتيال خميس ومحاسبتهم وفق القانون . وامتدخ خميس على بقائه وسط المواطنين على الرغم من الأوضاع التي تشهدها الجنينة.
وقال التعايشي إن الاستخبارات العسكرية والجهات المتعاونة معها والمليشيات القبلية ظلت تمارس الأعمال الشنيعة في دارفور حتى الحريق الأخير.

