كتاب رائ وعالمية

عز الهجير.. رضا حسن باعو.. الكويت بجانبكم!

الخرطوم| الان نيوز

عبارة بسيطة في عدد كلماتها كبيرة في معناها كتبت في إسعاف هدية من الهلال الأحمر الكويتي لنظيره الهلال الأحمر بولاية البحر الأحمر لمحتها وأنا في طريقي الي وسط المدينة ببورتسودان.

هذه العبارة أحدثت في نفسي أثرا كبيراً وتعبيرا تشعر بصدقه من الأشقاء في دولة الكويت هذه الدولة التي قدمت ولاتزال تفعل للشعب السوداني منذ أن بدأت الحرب التي شنتها مليشيا آل دقلو علي الشعب السوداني وظلت الكويت حاضرة بكل مؤسساتها ومنظماتها الخيرية في تقديم العون والدعم للسودانيين دون من أو أذي،حتي احتفالاتها التي تقيمها مبسطة جدا بعيداً عن الشو والزخم الإعلامي مثلما تفعل دول ومنظمات كثيرة في مثل هذه الاحتفاليات.
بعد شهر من انطلاقة الحرب اللعينة التي دمرت كل شيء كانت الكويت حاضرة بعونها لاخوتها في السودان حيث سيرت جسر جوي مكون من ستة عشر طائرة وسفينيتن محملات بمواد الإغاثة والأدوية وخصصت أحدي السفينتين لأدوية السرطان،ومع استمرار الحرب وزيادة معدلات نزوح السودانيين من مناطق النزاعات للولايات الآمنة استمر الدعم الكويتي للسودانيين إذ كان آخره الحملة الإغاثية التي نفذتها جمعية العون المباشر بكلفة مليوني دولار لأكثر من اثني عشر ألف مستفيد في كل السودان هدية من الشعب الكويتي وقيادته لاخوته السودانيين لتعينهم في محنتهم.
ومثلما قال السفير الكويتي بالسودان الدكتور فهد الظفيري فإن هذه الاعانات تأتي انفاذا لتوجيهات القيادة الكويتية ممثلة في امير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح الذي أكد ضرورة التضامن مع الشعب السوداني.
كثيرة هي فضائل الاعمال وجلائلها التي قدمتها الكويت وظلت تفعل للشعب السوداني دون مقابل منها وهي واضحة في دعمها لاتفعل مثلما تفعل بعض الدول العربية الخليجية كامارات الشر والشؤوم التي تقدم الغذاء للنازحين السودانين وفي ذات الوقت توفر العتاد العسكري والحربي والمال للمليشيا المتمردة لتدمير السودان وهي تكيل بمكالين وتظن أن الشعب السوداني لايعلم ماتفعل.
أثبتت فعلا لاقولا الكويت أنها بجانب السودان وهي ترتب لانطلاقة الجسر الجوي الثالث من المساعدات في القريب العاجل بجانب استمرار المشروعات الضخمة التي نفذها صندوق إعانة المرضي الكويتي وكثير مماقدموا لأهلهم في السودان.
شكرا الشاب الجميل الدكتور مزمل عمر أحمد مدير مكتب منظمة العون المباشر بالسودان وأنتم تقدمون لاهلكم مايستحقون في وقت كان فيه اندادكم يساهمون في تدمير البلاد وبنياتها التحتية من خلال تعاونهم ودعمهم مع المليشيا المتمردة،فانتم قدمتم نموذجاً يحتذي في أن وفرتم هذه الاحتياجات التي تعين أهلنا في السودان في ظل الظروف القاسية التي يعشونها،ولقد أثبتم أن أهل السودان في بالكم وخاطركم خاصة عندما راعيتم ظروف أهلنا في كردفان والنيل الأبيض الذين يعانون بسبب إغلاق الطرق الحيوية التي تسهل من إيصال المساعدات لهم واوصلتم لهم الدعم عبر شركاؤكم في الولايتين حتي يتم إيصال العون لهم.
شكراً قيادة الكويت،شكرا جزيلا شعب الكويت الأصيل الذي ظل يساند أهله في السودان مقدماً العون في مختلف المجالات ولايريد جزاءا أو شكورا.

زر الذهاب إلى الأعلى