
كتب الاعلامي عزمي عبد الرازق منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اطلع عليه موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري قال فيه أن مشكلة عضو مجلس السيادة سلمى عبد الجبار ليس في أنها تريد بيع قطعة أرض تخص والدها، ولا في مشادة مع موظف أراض قيل إنه اعترض على الإجراء، مثل هذه الوقائع تتكرر يومياً في دواوين الدولة، وبصورة أسوأ، لكنه مع سلمى تضخيم لواقعة قابلة للتسويق، وهى عندما تنفجر هكذا كالقنبلة الدخانية، وتتصاعد بموجة إعلامية مصنوعة، فهنالك مصيبة تحدث في مكان أخر، يريدون التغطية عليها بهذا الغبار المصنوع، أو بالأحرى أقرب إلى صناعة حدث. قضايا الفساد والتجاوزات، على قفى من يشيل، والمحاسيب واللصوص وتجار الأزمات، يتحركون في وضح النهار، ولكن مشكلة سلمى ما عندها حركة مسلحة، ولا ظهير سياسي، ولا طريق بيتقفل، ولذلك يسهل التضحية بها.
القضية، في عمقها، ليست قصة قطعة أرض؛ إنها قصة ميزان مختل، يُقاس فيه حجم الخطأ بقدرة صاحبه على الرد، وليس بحجم المخالفة نفسها.

