يشهد الله – وأنا في عالم وحال تاني – غير مكترث للسحب المالي الذي فاجأ به بنك الخرطوم العباد (ولا يهمني) صراحة.. باعتبار أن حياتنا – بمجملها – مسحوبة للأسفل بعيداً عن هذا الذي سميتهُ من قبل (ملك بنوك الرداءة)!
* حياتنا – اليوم – مسحوبة ومسحوقة بالعصابات واللصوص والقتلة الملاعين الذين يتولون أمر كل شيء في بلاد السودان المأسوف على شبابها وترابها..! بالتالي الهَم أكبر من أي (شفشفة) مالية أو احتيال تمارسه بعض البنوك التي كثيراً ما تحذرنا من المحتالين..!!
* لست صاحب أعمال أو مال يُخاف عليه.. وقديماً قيل: (ينام عميقاً من لا يملك ما يخاف عليه) لكن كثيرون غيري أخافهم هذا الاستقطاع غير المُعلن من حساباتهم ووتَّر حواسهم.. فإذا كان هذا الاستيلاء بالباطل أفوض فيه الأمر لله (بدون زعل) فالحياة (المسروقة) علمتنا ألا نزعل تجاه الصغائر المُضرة المحدودة ونحن نرى كبائر الكيزان وجنجويدهم اللا محدودة ونسأل الله أن يعجل بهلاكهم وهلاك مؤيديهم.
— فيا (مسلمي بنك الخرطوم): الرجاء أن تعدلوا كلمة (الودائع) عند السحب القادم من زبائنكم، وذلك بسحب الألف (شوية لقدام)؛ فهو خطأ (عادي) أنبه له انحيازاً للغة فقط؛ وليس حباً في البنك الذي لم يتعلم الشفافية و(الذوق) والانضباط بعد أن تجاوز عمره ١٠٠ سنة..!
أعوذ بالله.

