كتاب رائ وعالمية

طبول الحرب تُقرع في واشنطن ومصانع السلاح الأمريكية تعمل بأقصى طاقتها

الخرطوم | الآن نيوز

في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية، أفادت تقارير إعلامية بأن إدارة Donald Trump طلبت من كبرى شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية زيادة إنتاجها العسكري بشكل كبير، تحسباً لأي تصعيد محتمل مع Iran.

ووفقاً للتقارير، وجّه The White House شركات الدفاع العملاقة — Lockheed Martin وRaytheon Technologies وBoeing — إلى رفع وتيرة إنتاج الأسلحة والأنظمة العسكرية بما يصل إلى أربعة أضعاف المعدلات الحالية، بهدف ضمان توفير ما وصفته المصادر بـ “إمدادات عسكرية غير محدودة” في حال اندلاع مواجهة عسكرية.

غير أن تقريراً نشرته مجلة Foreign Policy ألقى الضوء على التحديات اللوجستية والتقنية المرتبطة بمثل هذه الخطوة. فبحسب المجلة، فإن إعادة بناء أو استبدال بعض أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة — وخاصة الرادارات التي قد تكون عرضة للاستهداف في أي صراع — قد تصل تكلفتها إلى 1.1 مليار دولار، كما قد يستغرق إنتاجها وتركيبها ما يصل إلى ثماني سنوات.

ويشير التقرير إلى أن تعقيد سلاسل التوريد الخاصة بالصناعات الدفاعية المتقدمة، إضافة إلى الحاجة لمكونات إلكترونية وتقنية عالية الدقة، قد يجعل من الصعب تحقيق زيادة سريعة وكبيرة في الإنتاج العسكري، حتى مع وجود دعم حكومي مباشر.

ويرى محللون أن هذه التحركات تعكس قلقاً متزايداً داخل دوائر الأمن القومي الأمريكية بشأن احتمالات التصعيد في الشرق الأوسط، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز جاهزيتها العسكرية وتوسيع قدراتها الإنتاجية الدفاعية.

خلاصة:

بينما تسعى الولايات المتحدة إلى رفع قدراتها التصنيعية العسكرية بشكل كبير، تحذر تقارير متخصصة من أن القيود التقنية والزمنية قد تجعل تحقيق هذه الأهداف أكثر تعقيداً مما يبدو.

 

زر الذهاب إلى الأعلى