
كتب الإعلامي والكاتب الصحفي ضياء الدين بلال تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيها ما كتبه المهندس خالد عمر يوسف مؤخرًا عن ضرورة وجود حوار سوداني–سوداني للخروج من النفق المظلم والأفق الدامي، يمثل توجيهًا صائبًا للبوصلة السياسية نحو الطريق الصحيح، مبتعدًا بخطوات عن محفوظات المواقف الثابتة والمغلقة. فالأطروحة في جوهرها لا تجد من يختلف عليها، إذ إنها حاضرة في معظم الأدبيات السياسية. لكن ما يُفرّق الناس ليس ما كُتب في السطور من نصوص محكمة، بل ما يختزن في الصدور من تصوّرات نمطية متبادلة بين القوى السياسية. وللأسف، كثيرًا ما تفتقر هذه النصوص إلى إرادة الفعل والرؤية التنفيذية التي تنقلها من حيز القول إلى مجال التطبيق. المهم الآن هو التوافق على خارطة طريق تقودنا إلى حوار سوداني حقيقي، تتراجع فيه أجندات الخارج، وتنطفئ فيه سخائم النفوس، لصالح الأجندة الوطنية العليا التي تجمع ولا تفرق، وتقرّب ولا تباعد. ويبقى السؤال الجوهري: كيف يمكننا إدارة خلافاتنا وتنوعنا بعيدًا عن لغة السلاح والأصابع الأجنبية؟ إذا نجحنا في الوصول إلى إجابة عملية لهذا السؤال، نكون قد قطعنا أكثر من نصف الطريق نحو الحل الوطني الشامل

