اَخبار

ضياء الدين بلال يثير الجدل: هل يُكافأ المنشقون عن الدعم السريع أم يُحاكمون؟

الخرطوم | الآن نيوز

أثار الإعلامي ضياء الدين بلال نقاشاً حول السيناريوهات المحتملة للتعامل مع القيادات والعناصر المؤثرة داخل المليشيا في حال قررت فك ارتباطها والانحياز إلى الجيش، متسائلاً عن الخيار الأكثر فاعلية من منظور الحسابات العسكرية وكسب العناصر المؤثرة خلال فترة الحرب.

وقال بلال، في طرحٍ نشره عبر منصاته، إن هناك ثلاثة احتمالات رئيسية يمكن أن تواجه أي قيادات بارزة تقرر الانشقاق عن المليشيا والانضمام إلى الجيش. ويتمثل الاحتمال الأول في رفض استقبالهم وإبقائهم ضمن صفوف المليشيا، بينما يقوم الاحتمال الثاني على استقبالهم ثم إخضاعهم للمحاكمة، والتي قد تنتهي – بحسب طبيعة التهم والإجراءات القانونية – إلى عقوبات مشددة قد تصل إلى الإعدام.

أما الاحتمال الثالث فيتمثل في استقبالهم بطريقة تشجع آخرين على ترك المليشيا والانضمام إلى الجيش.
وأضاف بلال أن السؤال الجوهري يتمثل في تحديد أي من هذه الخيارات الثلاثة يمكن أن يحقق أكبر مكاسب في إطار إدارة الحرب واستقطاب العناصر ذات التأثير داخل الطرف المقابل.
وفي السياق ذاته، طرح الإعلامي السوداني تساؤلاً مقابلاً بشأن الكيفية التي يمكن أن تتعامل بها المليشيا مع شخصيات سياسية وعسكرية بارزة متحالفة مع الجيش إذا أعلنت رغبتها في الانضمام إليها، مشيراً إلى أسماء مثل مني أركو مناوي، وجبريل إبراهيم، وتمبور، والناجي، والمصباح.
وتساءل بلال عما إذا كانت المليشيا ستتجه إلى رفض هذه الشخصيات أم أنها ستسعى إلى استقبالها والترحيب بها والاستفادة من ثقلها السياسي والعسكري.
ويأتي هذا الطرح في ظل استمرار الحرب في السودان وتزايد الجدل حول أهمية الانشقاقات والتحالفات الجديدة في التأثير على موازين القوى ومسارات الصراع.

زر الذهاب إلى الأعلى