
صفع حزب البعث العربي الاشتراكي ائتلاف الحرية والتغيير وذلك بعد ان اعلن انسابه بصورة مفاجئة من الائتلاف احتجاجاً على توقيع مكوناتها الاتفاق الإطاري.
وقال الحزب في بيان إنه “بذل قصارى جهده دون جدوى مع الفرقاء في الحرية والتغيير للحيلولة دون ارتكاب هذا الخطأ الاستراتيجي-أي توقيع الاتفاق الإطاري”.
وأشار إلى أن خيار غالب الائتلاف التوقيع “أدى إلى افتراقنا عنهم وانحيازنا إلى القوى الحية لمواصلة النضال لإسقاط الانقلاب”.
وأعلن حزب البعث عزمه العمل على بناء “الجبهة الشعبية الواسعة للديمقراطية والتغيير”، من أجل توحيد وتنسيق جهود وطاقات القوى السياسية والاجتماعية في الحراك السلمي، وصولاً إلى الإضراب السياسي والعصيان المدني.
واعتبر توقيع الاتفاق الإطاري بمثابة شرعنه للحكم العسكري وإطالة أمده، إضافة إلى أرباك المشهد السياسي وإضعاف وحدة قوى الثورة.
وقال البعث إن توقيع أغلبية قوى الحرية والتغيير على الاتفاق الإطاري مع الحكم العسكري يتناقض “مع الأهداف والمبادئ الأساسية التي من أجلها نشأ هذا التحالف الواسع”.

