
في حادث مأساوي هزّ الوسط الرياضي العالمي، توفي المهاجم البرتغالي دييغو جوتا، نجم نادي ليفربول الإنجليزي، عن عمر يناهز 28 عامًا، إثر حادث سير مروّع وقع صباح اليوم في شمال غرب إسبانيا، أودى بحياته وحياة شقيقه أندريه.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، فقد وقع الحادث في منطقة ثامورا على الطريق السريع A‑52، حيث كانت سيارة اللاعب تقلّه وشقيقه عندما فقد السيطرة نتيجة انفجار أحد الإطارات أثناء محاولة تجاوز، ما أدى إلى اصطدام السيارة واشتعالها.
جوتا، الذي تزوّج قبل عشرة أيام فقط من شريكته “روتي كاردوسو”، كان يستعد للعودة إلى ليفربول للتحضير للموسم الجديد. وقد ترك وراءه زوجته وثلاثة أطفال، بالإضافة إلى إرث كروي كبير داخل البرتغال وإنجلترا.
ردود فعل واسعة في عالم كرة القدم
انهالت رسائل التعزية من أندية عالمية وزملاء في الملاعب، إذ وصفه نادي ليفربول في بيان رسمي بأنه “أكثر من مجرد لاعب… لقد كان قلبًا نابضًا للفريق وشخصية محبوبة داخل وخارج الملعب”.
كما عبّر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن “بالغ الحزن”، معلنًا الوقوف دقيقة صمت في جميع مباريات نهاية الأسبوع المقبل تخليدًا لذكراه.
بدأ دييغو جوتا مسيرته في بورتو، وتألق مع ولفرهامبتون قبل أن ينتقل إلى ليفربول عام 2020، حيث أصبح ركيزة أساسية في الهجوم إلى جانب صلاح ومانيه سابقًا. عرف بذكائه التكتيكي، وسرعته، وقدرته على اقتناص الأهداف في اللحظات الحاسمة.

