نشر الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد علي عبد القادر، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تدوينة نارية رصدها موقع الآن نيوز، حملت تحذيرات صادمة من سيناريو قادم لا يُشبه سوى ما جرى للجنوب عام 2011.
وقال عبد القادر: أديكم ليها من الآخر.. في 2005، أثناء مفاوضات نيفاشا، كان الشعار الرسمي المرفوع في إعلام الخرطوم: (الوحدة الجاذبة)، بينما الطيب مصطفى وصحيفته (الانتباهة) كانا يغردان خارج السرب… فانفصل الجنوب!”
وتابع قائلاً: اليوم، نحن – الوحدويون – نقول: (كل البلد دارفور)، بينما عمسيب يسير على درب الطيب مصطفى، لكن عبر إكس وفيسبوك وليس عبر الصحف، ومع الأسف، السيناريو يتكرر، ودارفور تتجه نحو الانفصال… بل وجدانياً حدث الانفصال وانتهى”.
وأطلق تحذيراً مقلقاً حين قال اذا قالت الحكومة إن (الوحدة جاذبة)، فاعلم أنها تهيئ للانفصال… وإذا قالت إن (الانفصال جاذب)، فربما تتحقق الوحدة! هذا هو منطق السياسة الذي لا يكذب، بل يعيد نفسه، تماماً كما علّمتنا التجارب”.
وتساءل..هل سيكون انفصال دارفور سلمياً أم دموياً؟ في كل الأحوال، ما نراه اليوم ليس إلا مسكنات، لكنها لا تعالج المرض.. بل تؤجل الانفجار!”

