اَخبار

سفير السودان بالامارات في فتيل.. إليك التفاصيل

الخرطوم| الان نيوز

يأتي هذا القرار في إطار تصعيد دبلوماسي بعد عدم استجابة السفير لتوجيهات الوزارة، حيث رفض الاستجابة لطلب استدعاء للتشاور في بورتسودان.

كان السفير شرفي قد أبدى ترددًا في تقديم مذكرة احتجاج إلى الخارجية الإماراتية، مشيرًا إلى أن الأدلة التي قدمتها الحكومة السودانية لا تكفي لاتخاذ أي إجراءات تصعيدية. هذا الموقف أثار استياء وزارة الخارجية السودانية، التي اعتبرت أن رفض السفير يمثل انتهاكًا لواجباته الدبلوماسية في ظل الأوضاع الحساسة التي تمر بها البلاد.

كانت قد أفادت تقارير صحفية أن السفير السوداني في الإمارات، عبدالرحمن شرفي، قد رفض الامتثال لأمر الاستدعاء الذي أصدرته وزارة الخارجية السودانية في بورتسودان. وأوضح السفير أنه لن يتوجه إلى الوزارة أو يسلم نفسه إلا لحكومة منتخبة من قبل الشعب السوداني، مشيراً إلى عدم اعترافه بالسلطة الحالية التي جاءت نتيجة انقلاب عسكري. ولم يصدر أي تعليق رسمي بشأن هذه التطورات حتى الآن.

في هذا السياق، أرسلت وزارة الخارجية خطاباً إلى السفير بتاريخ 15 أكتوبر 2024، وقع عليه أنس الطيب الجيلاني، وكيل وزارة الخارجية بالإنابة، حيث حذر من أن عدم حضور السفير في الموعد المحدد سيؤدي إلى اتخاذ إجراءات إدارية ضده. وأكد الخطاب على أهمية الالتزام بالتقدير في هذا الشأن.

كما أصدرت الوزارة خطاباً آخر في 19 أكتوبر، أوضحت فيه أنه نظراً لعدم رد السفير على البرقية السابقة، تقرر نقله إلى رئاسة الوزارة اعتباراً من 21 أكتوبر 2024. وأشارت إلى أن مخصصاته ستربط برئاسة الوزارة اعتباراً من 22 أكتوبر 2024.

فيما كان قد أفاد مصدر دبلوماسي رفيع أن استدعاء السفير عبد الرحمن شرفي كان لغرض التشاور فقط، لكنه لم يتوجه إلى بورتسودان، العاصمة الإدارية، ولم يقدم أي تفسير لعدم استجابته لهذا الاستدعاء. هذا الوضع دفع وزارة الخارجية إلى اتخاذ قرار نهائي باستدعائه إلى مقر الوزارة.

وأوضح المصدر لصحيفة سودانية أن الوزارة قد تفكر في تعيين دبلوماسي آخر ليكون القائم بأعمال السفارة في حال استمر غياب شرفي. وقد أرسلت وزارة الخارجية خطاباً إلى السفير في 15 أكتوبر 2024، موقعاً من أنس الطيب الجيلاني، وكيل وزارة الخارجية المكلف، يحذره فيه من أن عدم حضوره في الموعد المحدد قد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات إدارية ضده.

كما استبعد المصدر الشائعات المتعلقة بموقف السفير شرفي من عدم الحضور أو التسليم إلا لحكومة منتخبة من قبل الشعب السوداني، مشيراً إلى أن شرفي يعد من السفراء المحترفين وقد شغل منصب مدير مكتب وزير الدولة بالخارجية لفترة طويلة. وأكد أن شرفي، حتى بعد تركه رئاسة بعثته في كراكاس إلى كندا، لم يطلب إجازة وغاب لفترة طويلة، مما أدى إلى فصله بسبب الغياب، لكنه نفى أن يكون لديه أي موقف سياسي

مصدر الخبر.. وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى