قال القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، إبراهيم الميرغني، إن ما وصفها بـ”حكومة النازحين التي لا تسيطر إلا على 4 ولايات من أصل 18 ولاية وبشكل غير كامل وبعد فشلها الذريع على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وانسحابها من منبر جدة والإيغاد والمنامة، واستمرار تجميد عضويتها في الاتحاد الأفريقي، وإداناتها المتكررة من مجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي، وبعد أن فقدت أدنى درجات الشرعية، نجدها اليوم تحاول بيع الأسماك في ماء البحر الأحمر المالح لروسيا الاتحادية“.

