أعلنت ألمانيا، اليوم السبت، عن إغلاق سفارتها في جوبا، عاصمة جنوب السودان، بسبب تصاعد موجة العنف في البلاد. جاء ذلك في تصريح رسمي لوزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، عبر موقع “إكس”، حيث أكدت أن جنوب السودان يقف مجددًا على حافة حرب أهلية بعد سنوات من السلام الهش.
وأوضحت بيربوك أن الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه الأول ريك مشار يتحملان مسؤولية الأوضاع الراهنة، مشيرة إلى أنهما “يغرقان البلاد في دوامة من العنف”. وشددت على ضرورة وضع حد لهذا التصعيد غير المبرر والعمل الجاد على تنفيذ اتفاق السلام.
وأضافت الوزيرة أن الحكومة الألمانية كانت قد أصدرت تحذيرات من السفر إلى جنوب السودان لعدة سنوات، ومع التقييم الجديد للوضع الأمني المتدهور، قرر فريق إدارة الأزمات إغلاق السفارة في جوبا مؤقتًا، حفاظًا على سلامة طاقمها.
يأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية بشأن استقرار جنوب السودان، وسط دعوات متكررة للقيادة السياسية في البلاد للوفاء بالتزاماتها تجاه تنفيذ اتفاق السلام وتحقيق الاستقرار.

