اَخبار

رسمياً.. القوة المشتركة تفجع قبيلة المهرية كبرى بطون الرزيقات

الخرطوم| الان نيوز

مصرع الرائد محمد مصطفى الدود في معارك عنيفة بين الدعم السريع والقوة المشتركة في شمال دارفور

سودان حر ديمقراطي- الخميس 1 أغسطس ٢٠٢٤

لقي الرائد محمد مصطفى الدود، أحد أهم الضباط العسكريين في قوات الدعم السريع، وابن ناظر المهرية، أحد فروع قبيلة الرزيقات، مصرعه على يد القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في معارك عنيفة وقعت في محور الزرق بشمال دارفور. الدود كان مكلفاً بمهام سرية من قبل قيادة الدعم السريع، مما يعكس أهمية دوره داخل القوات.

وشهدت المعارك التي يطلق عليها محاور الصحراء في شمال دارفور اشتباكات عنيفة يوم الخميس الأول من أغسطس، حيث تمكنت القوة المشتركة من إحكام سيطرتها بعد أن دحرت قوات الدعم السريع بالكامل. وأسفرت هذه المعارك عن سقوط عدد من الضباط في قوات الدعم السريع.

تعد منطقة الزرق استراتيجية هامة، حيث استحوذ عليها قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، خلال فترة وجوده كنائب لرئيس مجلس السيادة الانتقالي. وتتبع الزرق تاريخياً لمناطق دار زغاوة، وقد تم تحويلها إلى قاعدة عسكرية لتخزين الذخائر من قبل قوات الدعم السريع. كما تعرضت المنطقة لقصف جوي عدة مرات بعد اشتعال الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل من العام الماضي.

تشكل منطقة الزرق رمزية محلية هامة للقوة المشتركة من عدة نواحٍ، إذ تعتبر تاريخياً جزءاً من دار زغاوة التي انتزعها الدعم السريع بالقوة. بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي الذي يتيح الوصول إلى ليبيا والتحرك في عدة اتجاهات خلال الحرب، كما يمكن من خلالها كشف أي قوة مهاجمة من على بعد.

يعتبر الخبراء الاستراتيجيون أن الدعم السريع ارتكب خطأً استراتيجياً بزج قياداته في معارك الفاشر وشمال دارفور، مما أثر على توازن القوى في معركته مع الجيش السوداني. ومع مصرع محمد مصطفى الدود، يبقى السؤال كيف سيتم حسم معركة الفاشر ولصالح من؟

زر الذهاب إلى الأعلى