الحمد لله الذي قدر لنا ابتلاء الحرب… وهي فتنه من أجل غدا أفضل… وأمل جديد لميلاد وطن يبني بمفاهيم وقيم جديدة كانت موجودة. لكن غفل عنها البعض صاروا لايرون غير الأنانية وحب الذات الأطماع الشخصية البغيضة والحقد المجتمعي الشخصي…
نحن في حاجة إلى مراجعة أنفسنا كيف لا حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا !! هنا الشاهد في الأمر ضبط داخلي وضبط خارجي مراقبة النفس قبل الآخرين… كيف والبعض يحلوا له نهب مقدرات الأمة بصورة أو أخرى وكيف يحل لي نفسة اخذ المال العام بكل ثقة ويبرر لنفسة مال دولة ولكن كفارتة. صعبة جدا رد الحقوق والإمانات لي أهلها.. ويعفوا لك الشعب بأكمله هذا حمل ثقيل على الأكتاف… ويوم الحساب ويوم المحشر يكون قاسي على الإنسان ….
وجب علينا نحن أبناء الوطن وأصحاب الأرض تغيير كثير من المفاهيم لهذا الوطن الذي تربينا فيه ونشانا في خلاوية ورياض أطفاله، ثم المدرسة الابتدائية، والمتوسطة والثانوية ثم الجامعة ومابعد الجامعة وكل في مجانية التعليم ولامفر ولا هروب من التعليم لأنه مفهوم الأسرة والآباء يجب أن يتعلم الأبناء وهم يكابدون ويكدون في توفير لقمة العيش الكريمة وتوفير التعليم للأبناء هذا هو المفهوم السائد للحقبة ما بعد الستينات والسبعنيات ولكن بعد جيل الثمانينات والتسعنيات نمت أفكار شيطانية التعليم لي شنو وظائف مافي وبدأ الهروب من المدارس وتسرب إعداد كبير من الطلاب وهجروا التعليم وأصبحوا في النهاية قطاع طرق مجرمين ثم زاد عددهم وأصبحوا في النهاية متمردين حاقدين على الدولة والمتعلمين يحاربون الدولة والدين ويناصرون العلمانية والأفكار الحرة النشاذ ويبايعون المخنسين والمتحررين أخلاقيا ويقولون حرية الفكر وحرية العيش والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الرجل والمرأة وقوانين أخرى واتفاقيات سيداو وغيرها من برامج الأمم المتحدة التي صنعت خصيصا لمحاربة الدين والدولة وتفكيك القيم الإسلامية واستبدالها بقيم أخرى (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم)
الان وجب علينا نحن أبناء الوطن وشبابه الالتفاف الاصطفاف حول الحق وطاعة القيادة الامتثال لي أمر الدين والقيم الإسلامية التصحيحية التي تحارب العلمانية. وتحارب الجهوية وتحارب العنصرية وخطاب الكراهية وندعوا إلى السلم المجتمعي والسلام والأمن والطمأنينة في وطن يسع الجميع.
لابد من مراجعة النفس وتصحيح المسار ومعالجة الأخطاء التاريخية القاتلة ومعالجة الباطل بالحق والمعرفة والاعتراف بالظلم الآخرين ودي أهم خطوة في تصحيح المسار وميلاد دولة الحق والفضيلة والعدالة والمساواة في الحقوق والوجبات وتوزيع الفرص لكل الولايات بالتساوي في التوظيف والموارد والقدرات. و الوطن يسع الجميع
أيها الشعب نجد أن الموارد والثروات متوفرة مما جعل أطماع الدول في مقدرتتا وجب علينا الوحدة والترابط. والالتفاف حول القيادة من أجل تفويت الفرصة للمتربصين الطامعين في ثروات الوطن وخيرات الأرض من البترول والمعادن النفيسة منها الزراعية والحيوانية برقم كثرتها االا أن الشعب لايعرف لها طريق ولم تعود عليه بالنفع بل أصبحت بلاء وابتلاء أطماع العالم أجمع في خيرات ثروات البلد ومقدراته النفيسة
يجب على الدولة مراجعة السياسات ووجب على المواطن الوعي والالتفاف حول الدولة من أجل الإصلاح ويأتي الدور الرقابي من المواطن والشعب الأبي الصابر الصامد في حرب القرن 15 أبريل 2023 م رقم ضرواتها لكن لابد أن تقوم هذة الحرب حتى يذهب الطغاة. الظالمين ويعيش الصالحين الذين يعمرون الأرض بالخيرات والبركات والخير الوفير
نحن ي سيادة الرئيس نريد بالسودان أن يعود إلى فترة السبعينات حيث البساطة والعيش الكريم نتقاسم الهم والفرح ونعيش في وحدة وأمل كبير حيث لانعرف طريق للفرق والشتات ولا نعرف عرب الشتات فقط نعرف الوطن والعلم والدين ونشيد العلم والوطن في حدقات العيون
سوف نرقى سلم المجد رقيا
ونفيض العلم ينبوعا رويا
وننادي بتلاقينا سويا
ونشيد العلم صرحا ابديا
نحو سودانٍ جديد
كنا نعيش. ونتطلع نحو سودان جديد في كلمته ووحدتة وقوتة وعزته وكرامته ….
دكتور محي الدين محمد أيوب
باحث وكاتب في الثقافة والتراث

