
كنت في عدن اليمنية وهي مدينة تم بناؤ مينائها كما بومبي الهندية وبنيت ميناء بورتسودان على نفس شاكلة (الفراشة) التي تجمع المدن الثلاث
الصباحات الندية همسها يورق فيا علها تروي حقولا من سحابات همية
غربة طالت عليا وشراعات الهوية وهموم البستني هالة من سرمدية
اه والاهة ظماي لبلاد (مروية) وحضارات تسامت مثل (نبتة) (الحورسية)
فاذا (نيلي) مقيم وإذا (القلزم) فيا واذا الغيمة تهمي في صلاة قدسية
انت في (مكوار) سري انت (سوبا) العلوية غير اني -لبعيد – ومداراتي الثريا
انت في (سنكات) حصني ومقام المريمية مثلما طيني ترابي ( خمرتي والصندلية)
(فاشر السلطان) زفت بثياب مخملية و(جبل مرة) فاحت بسجاياها الندية
وإذا (التم تم) شدوي وإذا (المردوم)فيا ايه من (توتيل) يغفو في العيون النجلية
صار ( للطار) دويا – دندنات حنبلية واذا (النوبة )جهري في ليالينا الخفية
كان في (رمبيك) دني –كانت الباباي دانة كان (عتموري) وسادة في حناياه البرية
كنت والابنوس حولي مستجيرا مثل ظلي اترى انت مجير في الوهاد البابلية
هام احساسا بعمري اتري عمري ضحية ام تري ان ارتحالي للبلاد المشرقية
وشمها وجه مدينة وسماها (كالبطانة) (وهشابي) قد تعالي في صحاريها العصية
مهجة باتت شجية دندنات حبشية جنة في (بحر دار ) وجراحات عصية
ان حزني وسروري هم يقيمان سويا وارتحالي ومقامي في بلاد المشربية
اينما تشرق شمس فسماوتي جليه اينما يولد بدر فانا شمسي بهية
واقفا اكتب حرفي لبلاد مشرقية ومدي الابحار دوما (وطني انت الوصية)

