منوعات وفنون

داليا الياس تكتب.. حين يصبح الصمت أقسى من الغياب

الخرطوم | الآن نيوز

أحياناً…لا يؤلمنا الغياب بقدر ما يؤلمنا أن نشعر بأننا لم نعد ضمن تفاصيل يوم من نحب.

 

نتفهم أن للحياة مسؤولياتها، وأن الأيام قد تضيق بأصحابها…

لكن القلب لا يفهم لغة الإنشغال حين يطول الصمت، ولا يقتنع بأن دقيقة واحدة كانت مستحيلة.

 

هناك جزء صغير بداخلنا يظل ينتظر…

رسالة عابرة، سؤال بسيط، أو جملة : (كنت في بالي).

 

نحن لا نطلب الكثير…

فالحب الحقيقي لا يُقاس بعدد اللقاءات، بل بصدق الاهتمام، وبذلك الشعور الدائم بأنك حاضر حتى في غيابك.

 

حين يتكرر الإهمال، يبدأ القلب في اختراع الأسئلة التي لم يكن يريد أن يفكر فيها أو يسألها.

 

ويبقى أجمل ما يمكن أن يقدمه المحب لمن يحب…

أن يحن عليه قبل أن يعتذر له.

 

هل الإنشغال عذر كافٍ للإهمال، أم أن من يريد أن يبقى حاضراً في حياتك سيجد دائماً دقيقة ليطمئن عليك؟

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى