كتاب رائ وعالمية

خواطر َمواطن.. محمد بدرالدين يكتب .. أدركوا (المعلوماتيه) يا مولانا طيفور

الخرطوم| الآن نيوز

وضع مأساوي و كارثي أقل ما توصف به نيابة المعلوماتية بحي المطار. هناك يهان المواطن و تمسح كرامته بالأرض.. كل هذه (الحقاره) بسبب بحث المواطن عن حق ضائع أو احتيال تعرض له أو بحثا عن عداله ذات صفه جنائيه .

علمت من مصادري أن بلاغات (المعلوماتيه) فاقت ال٤ الف بلاغ قبل انقضاء شهر أبريل و مجمل من يقومون بالتحري لا يتجاوزون سته أفراد تترادم أمامهم البلاغات اكوما فوق أكوام فوق أكوام .

# المواطن منذ الصباح الباكر يخف إلى النيابه بحي المطار ليجد المئات من الناس سبقوه لصفوف طويله بغرض فتح بلاغ خلال هذه الرحله يتعرض (المواطن) لصنوف و الون من العذاب احيانا يطرد من مكاتب النيابه (الضيقه) و كأنها أوسع بقليل من (ود الأحد) و أحينا يتعرض للتوبيخ و لا يستطيع الا الصبر.

# سخانه الجو و درجات الرطوبه العاليه و صعوبه التنفس داخل بمكاتب النيابه لا تساوي شيئا أمام المعامله السيئه و التعامل الخشن من بعض منسوبي المكاتب و ماكان للمواطن الا أن يسكت زليلا مطأطئا الراس زارفا للدموع و كان دموع الرجال أصبحت رخيصه.
# نقدر الضغط الكبير و اجتهاد منسوبي نيابة المعلوماتيه في تغطية الخدمة على قلة العدد لكن لن يتحمل المواطن البسيط هذه الفاتورة فهو غير معني بقرار عودة منسوبي الشرطة دون استثناء و غير معني بقلة استحقاقاتهم و غير معني ببيئة عملهم السيئة و غير معني ب(ود الأحد) المسمى مكتب نيابة المعلوماتية.

# ليس هذا كل شئ بل يعود المواطن بعد ضياع يومه و التفنن في تعذيبه (بخفي حنين) دون عمل إجراء أو إكماله ما بدأه و ربما تمتد المعاناة لأسبوعين و أكثر تحت بند (امشي و تعال.. امشي و تعال)!!!

# خلال هذه المعاناه يكون حق (المواطن البسيط) قد ضاع و يكون صاحب التحويل الخاطئ تحت رحمة الحظ و يكون المتحال قد تصرف في المبلغ و بالتأكيد ضاع وقت المواطن و حصد السراب!!

# سيدي النائب العام لا بد من مراجعة قرار استعادة المبالغ عبر المحكمة أو إنشاء محكمة متخصصة في ذات المكان.

# سيدي وزير الداخلية يجب مراجعة قرار إعادة منسوبي الشرطة تدعيم عناصر نيابة المعلوماتية بمزيد من الكوادر فبورتسودان التي يسكنها ٧٠٠ الف نسمه قبل الحرب غير فبورتسودان التي يسكنها ٣ مليون مواطن بعد الحرب .

ومع ذلك يبذل منسوبي نيابة المعلوماتيه جهدا مقدرا على مستوى وكلاء النيابة و الموظفين و الشرطة لكن سيل طلب الخدمة أكبر و أكثر بكثير من إمكانياتهم.

ما كتبته من واقع تجربه شخصيه… و نتابع..

زر الذهاب إلى الأعلى