
ما أحوجنا في السودان لتدريس طلابنا التربية الوطنية المجردة من اي رؤية حزبية ضيقة، ليتعلموا كيف يحافظون على اوطانهم من الخراب و الفتن و التجسس الأجنبي، و أدب الاختلاف ، و ضوابط النشر و التدوين للحد من الإشاعات، و كيفية دحض الاشاعات، كي يعرفون الفرق بين البناء و الهدم،
و السياسة الرشيدة و العصبية الضارة، و أهمية التسامح و المصالحة الوطنية و التوافق و المشاركة السياسية و نبذ العنصرية و الجهوية و التعصب في حفظ الأمن و الاستقرار، و الفرق بين المعارضة الوطنية و المعارضة العميلة ، و أهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع،
كيفية التصدي للفساد و التعدي على المال العام وفق القانون، و المحافظة على الممتلكات العامة و احترام القوانين ، و كيفية الاحتجاج السلمي بما يتوافق مع القانون، العراقيين زمن صدام حسين كانوا بيسموها ثقافة قومية و بدرسوها من المتوسطة و الثانوية كمادة ثابتة سنويا و في الجامعة في فصل دراسي واحد، ، و هي خليط بين التربية الوطنية و التثقيف السياسي تتبنى رؤية حزب البعث في تنشئة الاجيال

