شن مبارك اردول رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية هجوم لازع على اتفاق الحلو وحمدوك وعبد الواحد منتقداً تمسك الحلو بالتفاوض مع تقد التي يشارك فيها برمة ناصر رئيس حزب الأمة القومي واكدواردول ان برمة ناصر هو المسؤولة عن تسليح المليشيا منذ القرن الماضي فضلا عن انه اول من ساهم في خلق جيش متوازي للجيش السوداني وان حزب الأمة هو من أمر لتسليح القبائل ونشر السلاح
وبعث اردول في مؤتمر صحفي اليوم ببورتسودان برسالة لعبد العزيز الحلو أن التاريخ لن يرحم من قام بعرقلة وصول المساعدات لشعب النوبة ، وأنهم لن يبقوا صامتين أمام معاناة هذا الشعب.
ووصف إيقاف وصول المساعدات الإنسانية بجريمة حرب المحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية.وذلك في مؤتمر صحفي حول تداعيات انهيار اتفاق المساعدات الإنسانية في المناطق المتضررة.اليوم ، ببورتسودان.
وأكد أردول أن هناك حاجة ملحة لمساعدة النازحين الذين فروا من الحرب، مشيرًا إلى استغلال الحركة الشعبية لهذا الملف في سبيل تحقيق مكاسب سياسية. وزاد ، الدعم السريع موجود في مليط و اصبحت غير آمنة بسببه.
ويجب على الكيانات عدم الصمت فيما يحدث في جنوب كردفان والنيل الازرق والمنطقتين وعلى بعض قيادة حركة الحلو ان يتخذوا قرار وصول المساعدات الإنسانية.
وسبق في العام ٢٠٠٢م أوصلنا الإعانات رغم أن النزاع المسلح كان قائما في ذلك الوقت .
فيما قال صابر الياس ممثل منظمات المجتمع المدني ان ولاية جنوب كردفان تعاني تحديات النزاع والنزوح وانعدام الغذاء .والطريق الرئيسي مغلق طوال فترة الحرب مما زاد معاناة المواطنين.وحرمانهم من جميع مقومات الحياة .
وانعدام الأمن الغذائي والصحي وانعدام وفرص العمل يدفع الكثير للاعتماد على الاعانات والاغاثات والتي هي منعدمة أيضا بسبب التمرد وحركة الحلو وناشد المجتمع الدولي ان يلعب دورا ويمارس الضغوط لتوصيل الاعانات.
وبحسب اللجنة المشتركة للطواريء هنالك ٩١،٨٠٠ نازح في جنوب كردفان وقال القيادي التوم حامد توتو ان المتآمرين على السودان وجنوب كردفان و أبناء النوبة بدؤا منذ زمن طويل .فالحركة الشعبية بدأت ضرب معسكرات جبال النوبة قبل الحرب .
واتفاقية وقف إطلاق النار بين الحلو والحكومة لم يعمل بها . والمبررات لم تكن منطقية من جهة الحلو .ونتابع بوضوح تحركات الحركة الشعبية .والان منطقة جبال النوبة محاصرة من حركة عبدالعزيز الحلو و مليشيا التمرد .
وان قوات الحركة الشعبية معظمهم أبناء النوبة. وإذا دعى الداعي سنحمل السلاح لإنقاذ المنطقة . فهذه مسؤوليتنا أبناء جبال النوبة . ونحمل عبدالعزيز الحلو مسؤولية اي ضرر وقع على اهلنا في جبال النوبة.ومحالفاته مع مجموعة حمدوك لاتخصنا .وان المنطقة تعاني الجوع .ولابد أن تصل المساعدات للاهل.ولا بد من حسم الفوضى
وقالت القيادية بالتحالف عاليا ابونا ان عبدالعزيز الحلو حاد عن الطريق .وكنا ضمن الحرب في جنوب كردفان من أجل الحريات والمواطنين. والآن أصبح الحلو ضد مواطني المنطقة. ونحمله مسؤولية نزوح الاهل وتشريدهم وافقارهم للغذاء والعلاج. ووصفت الحلو بالديكتاتور. فكل الحركات المسلحة وقعت اتفاقية سلام بعد أن تم اسقاط النظام. ولم يوقع إلى الآن .
الحركة الشعبية أصبحت نقمة على الشعب .
وطالبت الأحزاب السياسية ان لاتصمت بعد الآن على تطرف الحلو.فالدعم والحركة أفشلا الموسم الزراعي الذي يمكن ان يكفي احتياجات الأهالي .
وقالت ان التنازل حل مثالي .وشكرت حكومة الجنوب لوساطتها من أجل وصول المساعدات الإنسانية واوضحت ان هنالك خطة ممنهجة من الحلو لتجويع اهالي النوبة .نحمل القيادة السياسية للحركة الشعبية تجويع المواطنين . وبالأخص النساء .
وأكدت أن موقف الحلو بمثابة إعلان حرب .
ونناشد عقلاء الحركة الشعبية لإيصال المساعدات الإنسانية للمنطقة.وناشدت لإفشال المخطط الإرهابي ضد شعب النوبة .

