حمدي عثمان يكتب.. “القوات المشتركة ومني أركو مناوي” دور حركات الكفاح المسلح في معركة السودان 2023-2026
الخرطوم | الآن نيوز

الخلفية: من اتفاق جوبا إلى الميدان بعد توقيع اتفاق سلام جوبا في أكتوبر 2020 دمجت حركات الكفاح المسلح قواتها في ما عُرف بـ “القوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح القوة دي ضمت مقاتلين من حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي حركة العدل والمساواة وتجمع قوى تحرير السودان. والتحالف السوداني بقيادة الجنرال الشهيد خميس أبكر والي غرب دارفور كان هدفها الأساسي حماية المدنيين في دارفور وتأمين تنفيذ بنود السلام.
لما اندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023 وقفت الحركات في البداية على الحياد. لكن مع تمدد القتال لمدن دارفور وتكرار حوادث الاستهداف العرقي والنهب تغير الموقف
مني أركو مناوي: من الحاكم إلى القائد الميداني
مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان وحاكم إقليم دارفورأعلن في مايو 2023 رفضه لسيطرة الدعم السريع على مدن الإقليم خطابه كان واضح لن نسمح بعودة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي
التحول ده جرّ معاهو آلاف المقاتلين من أبناء دارفور اللي عندهم ذاكرة معاناة 2003-2004. مناوي حرّك القوات المشتركة من مواقعها في المدن إلى خطوط التماس ونسق مع الجيش السوداني في دفاعات المدن الكبرى.
معركة الفاشر: رمز الصمود
الفاشر عاصمة شمال دارفور بقت أطول معركة حضرية في الحرب دي. القوات المشتركة مسكت الدفاع مع الفرقة السادسة مشاة من يونيو 2023 ولحد سقوطها علي أيدي المليشيا
مقاتلين الحركات كانوا عارفين جغرافية دارفور كويس فاستخدموها في حرب المدن والكمائن. الخسائر كانت كبيرة في الطرفين لكن صمود الفاشر منع سيطرة المليشيا علي السودان آنذاك وكسر شوكة المليشيا
للأمانة والتاريخ كل مدينة رجعت كان وراها دم مقاتلين من الحركات + الجيش + مواطنين+للمقاومة الشعبية لواء البراء بن مالك+ درع السودان. عشان كده ما ننسي فضل القوة المشتركة في تغير معادلة الحرب
ليه الذاكرة دي مهمة؟
دارفور دفعت التمن الأكبر مرتين: 2003 و 2023. لما مقاتل من الحركات يقيف في خندق مع عسكري من الجيش دي رسالة إنو السودان أكبر من القبلية والجهوية رغم الذي تعرض له إنسان دارفور من قبل المركز أبان حكم المؤتمر الوطني
التوثيق ده ما تطبيل لزول. دي شهادة حق عشان:
أهالي الشهداء يعرفوا تضحية أولادهم ما راحت

