كتاب رائ وعالمية

حزب النصير أحمد يكتب.. جهاز المخابرات ودوره في السلم المجتمعي

الخرطوم | الآن نيوز

نجح جهاز المخابرات الوطني بقيادة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، في لعب دور محوري في صيانة الأمن القومي بجانب دوره الريادي في حرب الكرامة، ومثل الجهاز عبر إدارة محنكة ركيزة أساسية لحفظ السلم الاجتماعي من خلال تفكيك بؤر النزاع ومواجهة التهديدات الاستراتيجية، الأمر الذي ساهم في تحقيق الاستقرار في ظل تعقيدات السودان الداخلية والتحديات الميدانية.

وخلال فترة الحرب وماقبلها، لم يقتصر دور جهاز المخابرات على البعد الاستخباراتي البحت، بل اتسع ليشكل درعاً واقياً للنسيج المجتمعي، عبر الرصد المبكر للمهددات الأمنية، ومنع الاختراقات، وتعزيز قيم التعايش السلمي، مما يجعله صمام أمان لاستقرار الدولة وبقائها

يحسب للفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، أنه قاد الجهاز في توقيت حساس للغاية، لكنه نجح في ذلك بشكل مدهش، وحول الجهاز لمؤسسة مجتمعية قريبة من الشعب، يشاركهم الأفراح والأتراح من خلال المشاركة في المبادرات المجتمعية، من ترحيل طلاب الشهادة السودانية ومبادرات دعم التعايش السلمي.

حري بالقول أن في مجتمع متنوع ومتعدد الأعراق مثل السودان، تكمن أهمية جهاز المخابرات للحفاظ على التوازن والوئام الأهلي، وهو ما نجح فيه جهاز المخابرات،وحيث مثل ركيزة أساسية في درء الفتن والنزاعات وإدارة الحوارات المجتمعية التي تدعم التعايش السلمي والسلام المجتمعي.

كسرة

يظل جهاز المخابرات العامة هو الدرع الحصين في حفظ أمن البلاد وحراستها ودرعها الواقي ضد المهددات الخارجية.

زر الذهاب إلى الأعلى