كتاب رائ وعالمية

حروف ثائرة.. سهام منصور تكتب.. 14 ابريل كلاكيت تاني مرة

الخرطوم| الآن نيوز

أنا في رأيي يتم تشكل حكومة طواري عسكرية ،المخابرات للوزارت الاقتصادية والجيش للوزارات السيادية والخدمية التي تعنى بالمواطن ، وتكوين مجلس استشاري كل حسب خبراته في الملف والمجال شريطة ان يكون غير حزبي ،

الرئيس البرهان تدخل لمعالجة الموقف الان وأحتوى الازمة حول الصراع على الكراسي وهو نفسه كان يعلم المشاكل التي ستحدث بعد تعيين رئيس مجلس وزراء ،

الحدث الغير مستبعد ان هذه الخلافات يمكن ان تقودنا لي 14 ابريل جديد ، لكن المنظرين ماريحوه، عندنا عاهات في البلد دي تحتاج (ل باليستي ايراني)

السيد رئيس مجلس الوزراء إذا كان الموضوع تحنيس وترضيات وتغافل عماسبق، والكل اخطأ في حق البلد دي وفي شعبها بما فيهم البرهان ، فليس مايمنع انك تستعين ، ب معتز موسى

،وعلى محمود ،وغندور ، على الاقل ديل جربنا ادارتهم للدولة كانت كيف وعشنا في ترف وامان في عهدهم ، وجراب المجرب ماندمان (ما فوكا حاجة) خاصة وانو المجتمع الدولي مشغول حاليا مافاضي للقصص البايخة بتاعتنا دي ، واحب الفت الانتباه (أنا ماكوزة ) أنا مراقبة فقط ، قدماء السياسين ماليين فنادق بورتسودان الخارج البلد ذاتهم رجعوا وكمان في مقتدرين منهم حاجزين في نفس مكان اقامة كامل ادريس يعني (نظام شوفنا نحنا قاعدين) وكامل ادريس طلع زول مجامل ولطيف (العبارتين السابقتين ) عند البعض لها اسم اخر طبعا ، يثنى على دور هذا وعلى موافق هذا ، أنا ماقادرة اصدق طبعا انو قرارات ومصير دولة وشعب كامل ممكن يتشكل بالطريقة دي

وذات السياسين اليومين ديل رسائلهم الصباحية مصحوبة بالورود الحمراء كترت في تلفونات الصحفيين نظام برضو نحنا قاعدين اكتبوا عننا ، نصيحتي للزملاء البحصل الان جريمة كبيرة في حق البلد ماتشاركوا فيه وماتلمعوا زول وتقولوا عليه كويس ووطني الكويسين والوطنيين ماتوا في الميدان

بالأمس حاولت أن اطمان على الوضع الحاصل استفسرت من احد شركاء السلطة في بورتسودان قال كل الامور تمام وايضا تصريحات لقيادات مشاركة نفت تماما اتخاذهم أي خطوات عدائية ،

تذكرت ليلة الحرب قبل ساعات من أول رصاصة ، اتصلت على قائد ميدان المليشيا عثمان حامد (عمليات ) للاطمأنان برضو بعد أن راجت الاقاويل عن قيام الحرب

أكد لي ان هذا الكلام غير صحيح ولن يحدث شي وسألته عن موقفه الشخصي في حال اتخاذ حميدتي قرار الحرب حينها قال لي بالحرف الواحد أنا( ولد القوات المسلحة ) أثناء محادثة الاطمأنان هذه تأكد لنا فيما بعد ان عثمان عمليات كان يضع اللمسات الاخيرة لانطلاق الشرارة وهو داخل غرفة السيطرة والعمليات ،

(فدحين ) شنو الناس ماتنوم على قفله أي زول عايز وزارة أدوه واذا المقاعد كملت ممكن نجد لينا مسميات لوزارات جديدة

الموضوع تكلفته ماكتيرة مقارنة بتكاليف شراء السلاح ونزوح المواطن وتدمير البنيات التحتية ، كلها عبارة عن عربة دستوربة وعربة أخرى لخدمات الاسرة ومرتب سواق وحرس وفي النهاية اصلا كدا كدا هم عندهم مرتبات افضل يحللوها بالمسمى الوظيفي ، وكل كم شهر كدا تعمل تغيير وزاري وتجيب مناضل سياسي تاني

لحدي مالسياسيين ديل كلهم يشبعوا رغباتهم في الاستوزار

أما بالنسبة لمطامعي الشخصية فانا حاجزة وزارة الداخلية ح ا ستغل المنصب بال (غ) بعمل قرار احالة لاحدهم واستقيل بال (ق) بعدها طوالي وامشي اشوف شغلتي وين

زر الذهاب إلى الأعلى