كتاب رائ وعالمية

حرب الظل تبدأ.. تقارير تكشف خطة إماراتية لاختطاف تيك توك وضرب السعودية رقمياً.. تعرف على التفاصيل

الخرطوم | الآن نيوز

تداولت تقارير إعلامية ومصادر معنية برصد الحروب الرقمية معلومات تشير إلى وجود تحركات داخل دوائر ضيقة في الإمارات، يُقال إنها تجري بإشراف شخصيات مقربة من محمد بن زايد، تهدف إلى دراسة توظيف منصة “تيك توك” كأداة ضغط رقمي في سياق صراعات النفوذ الإقليمي، وبما قد يؤثر على المشهد السعودي.

وبحسب ما أوردته هذه التقارير، فإن فرقاً متخصصة تعمل على إعداد خطط تتعلق بإدارة المحتوى الرقمي، تشمل آليات الإبراز والتهميش، وتحديد الحسابات التي يتم تقييدها أو دعم انتشارها، مستفيدة من خبرة إماراتية سابقة في إدارة الحملات الرقمية والجيوش الإلكترونية.

وتربط المصادر هذه التحركات بسياق أوسع، أعقب تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول خطورة المنصات الرقمية، وعلى رأسها “تيك توك”، باعتبارها أدوات مؤثرة في تشكيل الوعي السياسي عابر للحدود، ووسائل قادرة على ترجيح كفة الصراعات دون مواجهات مباشرة.

كما تشير التقارير إلى دخول رأس المال السيادي الإماراتي في هيكل ملكية المنصة عبر صندوق MGX الذي يرأسه طحنون بن زايد، وهو ما فتح باب التساؤلات حول الأبعاد السياسية والاستراتيجية لهذا الاستثمار، لا سيما في ظل الحديث عن إمكانية التأثير عبر الخوارزميات وسياسات الإشراف على المحتوى.

ويرى مراقبون أن السعودية تمثل ثقلاً استثنائياً على منصة تيك توك من حيث عدد المستخدمين وحيوية النقاش العام، ما يجعل أي تغييرات في بيئة الانتشار أو سياسات الحذف والإبراز ذات انعكاسات سياسية وإعلامية مباشرة.

وفي ضوء هذه المعطيات، تتزايد التساؤلات حول مدى جاهزية الدول المستهدفة، وفي مقدمتها السعودية، لمواجهة ما يوصف بـ”الحرب الرقمية الناعمة”، وضرورة تطوير استراتيجيات وطنية لحماية الفضاء الإلكتروني وضمان استقلالية الخطاب العام.

 

زر الذهاب إلى الأعلى