
نفت حركة/جيش تحرير السودان قيادة القائد مصطفى تمبور ما تم تداوله في بعض الوسائط الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن منع انضمام الحركة إلى القوات المشتركة أو عدم مشاركتها فيها.
وأكدت الحركة أن هذه المعلومات غير صحيحة ومجافية للواقع، مشددة على أن قوات حركة/جيش تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور تُعد من القوى المؤسسة للقوة المشتركة وقد شاركت منذ البداية في التنسيق والعمل المشترك مع بقية القوات في إطار الدفاع عن السودان ومساندة القوات المسلحة.
وأضافت الحركة أن ما يتم تداوله من مزاعم عن وجود خلافات أو إقصاء بين الحركات المسلحة داخل القوات المشتركة يهدف إلى إثارة الفتنة وبث الفرقة بين مكونات الكفاح المسلح والقوات الوطنية.
وجددت الحركة التزامها بالعمل المشترك مع جميع القوى الوطنية والعسكرية، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التنسيق لمواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.
ودعت الحركة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمصداقية وعدم نشر الأخبار غير الموثوقة التي قد تضر بوحدة الصف الوطني.

