في تطور جديد على جبهات القتال، كشف مصدر عسكري رفيع المستوى بولاية النيل الأبيض عن فشل هجوم كبير شَنَّته مليشيا الدعم السريع على منطقة “الهَلَبَة” جنوب غرب الولاية ، في محاولة لاستعادة زمام المعركة بعد الهزيمة الساحقة التي مُنيت بها في ولاية الخرطوم.
وأكد المصدر لـ”التيار” أن القوات المسلحة السودانية تمايسح بحر ابيض تصدت بقوة للهجوم، مدعومةً بتعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى المنطقة لسحق المليشيا وقطع خطوط تقدمها. وأشار إلى أن هذه المحاولة تأتي في إطار “الرَّمَق الأخير” للمليشيا بعد خسارتها المعارك في الخرطوم وطردها من معاقلها الرئيسية، حيث تحاول الآن البحث عن ملاذ آمن أو مناطق جديدة للتمركز.
– الهجوم جاء بعد أيام من هزيمة المليشيا في معارك الخرطوم الكبرى حيث فقدت مواقع استراتيجية عدة.
– القوات المسلحة كانت في حالة تأهب قصوى، وتمكنت من إحباط التقدم الميليشا بضربات جوية وبرية دقيقة تعزيزات عسكرية كبيرة تحركت نحو المنطقة لتعزيز السيطرة ومنع أي اختراقات محتملة.
أكد المصدر أن الهَلَبَة ستكون مقبرة المليشيا، ولن نسمح لهم بتهديد أمن ولاية النيل الأبيض مجددًا”، مؤكدًا أن القوات المسلحة مستعدة بالكامل لأي تطورات، وأن الأوضاع في الولاية تحت السيطرة تمامًا. كما طمأن المواطنين بأن المناطق محمية، ودعاهم إلى التعاون مع الجيش للإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
تأتي هذه المعركة في إطار المخطط العسكري الشامل لاجتثاث مليشيا الدعم السريع من ولاية النيل الأبيض بعد تحرير مناطق واسعة منها، مثل القطينةوجبل اولياء حيث يُعتبر السيطرة على الهَلَبَة خطوة حاسمة نحو عزل المليشيا ومنعها من الهروب نحو حدود ولايات دارفور أو جنوب السودان.
المصدر.. التيار

