تغيير العلم الوطني وارتداء زي غير مألوف يضع حميدتي في مواجهة انتقادات حادة تتعلق بالشرعية والأعراف الدولية
الخرطوم | الآن نيوز

شهدت العاصمة الكينية نيروبي ظهوراً مثيراً للجدل لقـ.ائد الـ.مـ.ـلـ.يـ.ـشـ.ـيـ.ا، حيث عقد جلسة بروتوكولية خلف علم لا يمثل الدولة السودانية المعترف بها رسمياً، ما عده مراقبون محاولة لفرض واقع سياسي جديد بعيداً عن المؤسسات الشرعية. كما اعتمد القـ.ائد “الزي الأفريقي” في خطوة اعتبرها محللون مسعى دعائياً لخطب ود المحيط القاري وتخفيف العزلة الدولية المفروضة عليه.
يأتي هذا التحرك الرمزي في وقت تواجه فيه الـ.مـ.ـلـ.يـ.ـشـ.ـيـ.ا اتهامات حقوقية موثقة بارتكاب انتهاكات واسعة وجرائم ذات طابع عـ.ر.قـ.ي في إقليم دارفور، وسط تباين صارخ بين الخطاب الدبلوماسي الموجه للخارج والممارسات الميدانية التي تعتمد على التحريض والتمييز ضد المكونات الأفريقية المحلية.
بين محاولة كسب التأييد القاري بـ “الزي” وتجاوز السيادة بـ “العلم الجديد”، هل تنجح التحركات الرمزية في غسل سجل الانتهاكات الميدانية الموثقة دولياً؟
.

