“تغير قواعد اللعبة” إثيوبيا تدخل عصر القوة الجوية الكبرى بأسطول يتخطى المئة طائرة.. إليك التفاصيل
الخرطوم | الآن نيوز

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد، أن سلاح الجو الإثيوبي حقق تحولاً استراتيجياً وتاريخياً غير مسبوق، بامتلاكه اليوم أكثر من 100 طائرة متعددة المهام والقدرات، بعد أن كان لا يملك عند بداية مسار الإصلاح سوى مروحية واحدة فقط، فيما كانت بقية الطائرات غير صالحة للطيران.
جاء ذلك خلال إحاطة قدمها رئيس الوزراء أمام البرلمان الإثيوبي، يوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، أكد فيها أن ما شهده سلاح الجو يعكس عمق التحول المؤسسي الذي تشهده الدولة، في إطار مشروع شامل لبناء مؤسسات قوية وقادرة على حماية سيادة البلاد وضمان استقرارها.
وأوضح آبي أحمد أن بناء المؤسسات الصلبة ليس ترفاً ولا عملاً انتقامياً، وإنما يمثل ضرورة استراتيجية لحماية ركائز الدولة والتصدي لأي قوى تسعى لزعزعة أمن إثيوبيا أو تقويض سيادتها، مشدداً على أن تطوير القدرات الدفاعية يسير بالتوازي مع تنمية الاقتصاد وتعزيز أداء المؤسسات الوطنية.
وأضاف أن إثيوبيا إذا لم تعمل على تعزيز قدراتها الذاتية وتوليد ثرواتها الوطنية، فإنها ستكون عرضة لضغوط متعددة الأبعاد، سواء عبر المال أو الإعلام أو المسارات الدبلوماسية، مؤكداً أن السبيل لمواجهة هذه التحديات يكمن في ترسيخ الكفاءة والجاهزية وبناء قوة وطنية راسخة.
وأكد رئيس الوزراء في ختام حديثه أن القوى التي تسعى لإيذاء إثيوبيا، مهما تلقت من دعم مالي أو سياسي، لن تتمكن من كسر إرادة الشعب أو إيقاف مسيرة الدولة، لأن إثيوبيا اليوم – على حد تعبيره – تبني قوتها على أسس متينة من المؤسسية والكفاءة والسيادة الوطنية.
ويُنظر إلى هذا الإعلان على نطاق واسع باعتباره مؤشراً على دخول سلاح الجو الإثيوبي مرحلة جديدة من التطور، تعزز من قدرات البلاد الدفاعية وتكرس موقعها كقوة إقليمية صاعدة في منطقة القرن الإفريقي.

