تعرف على ما فعله رئيس بوركينافاسو النقيب تراوري خلال ثلاث سنوات في بلاده
الخرطوم | الآن نيوز

شهدت بوركينا فاسو خلال السنوات الثلاث الأخيرة سلسلة من المشاريع والمبادرات الحكومية، في إطار برنامج المرحلة الانتقالية بقيادة النقيب إبراهيم تراوري، شملت قطاعات البنية التحتية، والصناعة، والطاقة، والزراعة، والأمن، وفق بيانات رسمية صادرة عن السلطات الانتقالية.
وفي المجال الصناعي، أُعلن عن إنشاء وتشغيل عدد من وحدات التحويل، من بينها مصنع لمعالجة الطماطم في مدينة بوبو ديولاسو، ومصنع لمعالجة الكاجو، إضافة إلى مشروع مصفاة للذهب يهدف إلى تعزيز القيمة المضافة للموارد الطبيعية محليًا. كما شملت الاستثمارات الصناعية تطوير منشآت إنتاج وطنية، من بينها مصنع براكينا/برافاسو.
أما على صعيد البنية التحتية، فقد أطلقت الحكومة عدة مشاريع طرقية كبرى، من بينها الطريق السريع واغادوغو – بوبو ديولاسو الذي لا يزال قيد الإنجاز، ومشروع طريق كودوغو – ياكو المرتقب، إلى جانب رصف طريق كايا – بارسالوغو. كما تم الإعلان عن إنشاء مستودع وقود في منطقة بيني لتعزيز الأمن الطاقي.
وفي قطاع الصحة، شملت الإنجازات مستشفى جامعة غاوا، في حين تم في مجال الرقمنة إطلاق مركزين حكوميين للبيانات، مع توفير خدمة الإنترنت اللاسلكي المجاني في عدد من الجامعات والأماكن العامة، ضمن خطة دعم التحول الرقمي.
وعلى المستوى الاجتماعي والخدماتي، أعلنت السلطات عن اقتناء أكثر من 500 حافلة لفائدة شركة النقل الحضري (سوتراكو)، إلى جانب إطلاق مبادرة “فاسو ميبو” الرئاسية، وبرنامج الإنتاج الزراعي والاكتفاء الذاتي الغذائي، الهادف إلى تعزيز الأمن الغذائي وتقليص الاعتماد على الواردات.
وفي الشق الأمني، تم الإعلان عن شراء آلاف المعدات لصالح القوات المسلحة، وإنشاء عدة كتائب تدخل سريع، في سياق مواجهة التحديات الأمنية التي تعرفها البلاد. كما أُطلق برنامج التوعية الوطنية لفائدة خريجي المرحلة الثانوية الجدد لتعزيز روح المواطنة والانخراط الوطني.
ورغم تباين المواقف السياسية حول أداء السلطة الانتقالية، يرى مراقبون أن حجم المشاريع المُعلَن عنها خلال فترة زمنية قصيرة يعكس توجهًا واضحًا نحو التركيز على السيادة الاقتصادية، وتعزيز البنية التحتية، ودعم القطاعات الإنتاجية، مع بقاء عدد من هذه المشاريع في مراحل الإنجاز أو الإطلاق الأولي.

