تعرف على تفاصيل رئيس الوزراء آبي أحمد “رجل الاستخبارات الذي يهيمن على إثيوبيا”
الخرطوم | الآن نيوز

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يحسم فوزه بالانتخابات أمام معارضة ضعيفة ومنقسمة ويدخل ولاية جديدة بغير الوجه الذي عرفه به الشارع عام 2018.. فكيف تحول ضابط الاستخبارات الشاب الحائز على “نوبل للسلام” إلى زعيم يحكم “بقبضة حديدية”؟
خلع آبي أحمد بدلته العسكرية عام 2010 ليدخل البرلمان كشاب من قومية “الأورومو” وسط نخبة تهيمن عليها أقلية “التيغراي” وتدفعه الاحتجاجات العنيفة ضد الائتلاف الحاكم في عام 2018 إلى سدة الحكم عبر اقتراع برلماني بعد تنحي سلفه
بدأ آبي أحمد مسيرته في السلطة محمولاً بآمال الانفتاح والسلام فأطلق السجناء السياسيين وحرر الصحافة ونال بعد عام واحد جائزة “نوبل للسلام” لقيادته خطوات تاريخية لإنهاء عقود من العداء مع إريتريا
لم يمض عامان على رئاسته حتى تراجعت هذه الآمال ليشرف على حملة عسكرية ضد تمرد “جبهة تحرير شعب تيغراي” في حرب أهلية دامت نحو عامين وسط اتهامات بانتهاكات جسيمة نفتها حكومته وبررت إجراءاتها بحماية الأمن القومي
ركز مرشحو حزب الازدهار بزعامة آبي أحمد خلال هذه الحملة الانتخابية على الأداء الاقتصادي للحكومة مستشهدين بالتحسّن في الأمن الغذائي والتوقعات بنمو يصل إلى 10% بنهاية هذا العام وهو أحد أعلى معدلات النمو في القارة
يعكّر شبح التمرد أجواء الفوز بعد منع الانتخابات في إقليم التيغراي بحجة “عدم ملاءمة الظروف الأمنية” وتنديد المجموعات العرقية في “أوروميا” و”أمهرة” أكبر أقاليم البلاد بتهميشها داخل النظام الفيدرالي
أشعلت تصريحات آبي أحمد المتكررة عما يصفه بـ”حق الوصول للبحر” العداء مجددا مع إريتريا كما أثارت خطوة توقيعه مذكرة تفاهم مع إقليم “أرض الصومال” الانفصالي عام 2024 لاستغلال ميناء “بربرة” إدانات ورفضا دوليا واعتبرتها مقديشو تعدياً صارخاً على سيادتها

