
أشاد الجنرال بحر الدين آدم كرامة، والي غرب دارفور، بفك الحصار عن مدينة كادوقلي، مؤكّدًا أن هذا الحدث لا يمثل مجرد تقدّم عسكري، بل لحظة رمزية لانبعاث الحياة والأمل في السودان.
وفي بيان رسمي، وصف الوالي فك الحصار بأنه بداية نبض العافية في جسد الوطن، وانكسار لما أسماه “الداء الخبيث” الذي هدّد وحدة السودان ومستقبله. وأضاف أن هذا الإنجاز يعكس قوة الإرادة الوطنية، ووحدة الصف، وصدق الانتماء، مؤكّدًا أن الوطن حين يتوحد أبناؤه حول هدف الكرامة والسيادة لا يمكن لأي حصار أو مؤامرة أو ميليشيا أن توقفه.
وأشار الوالي إلى أن كادوقلي اليوم أعادت إشعال الأمل في قلوب السودانيين من أقصاهم إلى أقصاهم، مؤكّدًا أن الطريق نحو تحرير كل مناطق الحصار والظلم مستمر بلا تراجع. وقال: “ما بدأ هنا سيمتد ليشمل كل بقعة عانت من الظلم، حتى يكتمل الشفاء، وتُطوى صفحة الألم، ويُفتح أفق جديد لوطنٍ آمن ومزدهر.”
واختتم الجنرال بحر الدين بيانه بالقول إن فك الحصار هو بداية النهاية لمرحلة المرض وبداية عهد يستعيد فيه السودان عافيته وهيبته وحقه في الحياة الحرة الكريمة، والقادم أعظم بإذن الله.

