اَخبار

بينها السودان.. طحنون بن زايد في واشنطن لعقد صفقات سرية مع ترامب بخصوص هذه الدول(…)

الخرطوم| الان نيوز

كتب وزير إماراتي سابق فضل حجب اسمه عبر تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيها طحنون بن زايد في واشنطن… السودان وسوريا وغزة على الطاولة في صفقات سرية مع ترامب! زيارة طحنون بن زايد إلى الولايات المتحدة ليست كما تُروّج لها أبوظبي… بل هي تحرك استخباراتي لإعادة رسم خريطة النفوذ الإماراتي في المنطقة. السودان، سوريا، وغزة ملفات أساسية في هذه الرحلة، حيث يسعى طحنون لضمان مصالح الإمارات على حساب شعوب هذه الدول.

 السودان: إنقاذ أبوظبي من المأزق الدولي
طحنون يسعى لدى إدارة ترامب لعرقلة أي تصعيد ضد الإمارات بسبب دعمها لقوات الدعم السريع.

 الصفقة: حماية أمريكية لأبوظبي من المحاسبة الدولية، مقابل تمرير صفقات عسكرية وأمنية ضخمة بين الإمارات وشركات أمريكية.

 المهمة السرية:

إخفاء الأدلة على تسليح الدعم السريع.
إقناع ترامب بعدم فرض أي عقوبات على الإمارات بسبب تدخلها في السودان، والتدخل بشكل قوي لدى محكمة العدل الدولية لتأخير التحقيق، أو إفراغه من مضمونه.

 سوريا: تكريس النفوذ الإماراتي بدلا من النفوذ الايراني
طحنون يحمل إلى واشنطن خطة لضرب التفاهم الأخير بين قسد ودمشق.
الصفقة: دعم استخباراتي إماراتي لاستبدال النفوذ الإيراني، بالإمارات لصالح أمريكا، فأمريكا تريد إضعاف الحكومة السورية لكنها لا تريد أن تفعل ذلك عبر توسع النفوذ الإيراني مجددا.. بما يعني  إعادة رسم المشهد السوري.

 المهمة السرية:

دعم أجنحة موالية للإمارات.
تمويل عمليات تخريبية في سوريا عبر مرتزقة وعملاء، بالتنسيق مع إسرائيل وواشنطن… ودعم كل الأقليات ومنحهم وعود بتأمين انفصالهم وحمايتهم عبر الكيان الصهيوني.. لتكون الإمارات عراب هدم الدولة السورية الجديدة.

 ضمان استمرار الضربات الإسرائيلية داخل سوريا، ومنح تل أبيب غطاءً دبلوماسيًا عبر أبوظبي.

 غزة: السيطرة الإماراتية تحت ستار “الإعمار”
بعد تراجع ترامب عن خطة تهجير الفلسطينيين، تحاول الإمارات فرض نفسها كلاعب أساسي في مستقبل القطاع.
الصفقة: تمويل مشاريع إعادة الإعمار، مقابل إدارة إماراتية كاملة لمفاصل الاقتصاد في غزة.

المهمة السرية:

الترويج لقيادات فلسطينية تدين بالولاء لأبوظبي، وإقصاء أي قوة معارضة.
تحويل غزة إلى “منطقة نفوذ اقتصادي” خاضعة للإمارات، عبر شركاتها الكبرى.
إنشاء منظومة أمنية إماراتية داخل القطاع، لمراقبة أي نشاط مقاوم وضمان الهيمنة الإسرائيلية.

 يا شعوب السودان وسوريا وفلسطين… طحنون ذهب بمخططات لإعادة تشكيل بلادكم وفق أجندة أبوظبي وواشنطن!
هذه الزيارة هي إعلان جديد للحرب على الاستقلال الوطني، واللعبة واضحة: المال الإماراتي والنفوذ الأمريكي… والمستفيد الوحيد هو إسرائيل!

زر الذهاب إلى الأعلى