كتاب رائ وعالمية

بيان عاجل من قيادة قوات دفاع شعب جنوب السودان

الخرطوم| الان نيوز

أصدرت قيادة قوات دفاع شعب جنوب السودان اليوم بيانًا رسميًا حول تصاعد الوضع الأمني في مقاطعتي اولانق وباليت بولاية أعالي النيل، موضحة التطورات الأخيرة في المنطقة.

وأوضح البيان أنه تم رصد تحركات لقوات تابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان – المعارضة، بالتعاون مع مليشياتها، بما في ذلك الجيش الأبيض. وكانت البداية تهدف إلى عرقلة عملية تبديل القوات الحكومية في ناصِر، لكن الأهداف تغيرت لاحقًا لتشمل شن هجمات واسعة النطاق على المدنيين في مقاطعة باليت.

وأشار البيان إلى أن المراقبة الجوية المكثفة أسفرت عن رصد تحركات معادية باتجاه منطقة قيلاشيل وبلدة باليت، مما دفع السكان المحليين إلى الفرار من منازلهم خوفًا من اندلاع العنف. ودعت القوات المسلحة لشعب جنوب السودان القوات المعادية للتراجع الفوري، محذرة من أنها ستتخذ إجراءات عسكرية، بما في ذلك الضربات الجوية الاستباقية، في حال عدم الاستجابة لهذه الدعوة.

كما حذر البيان من أن هذه التحركات قد تؤدي إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بين القوات الحكومية والقوات المتقدمة نحو منطقة باليت.
وأكد البيان على تجديد الدعوة من قيادة الجيش في “بلفام” بضرورة وقف التقدم والانحساب فورًا، مهددة باتخاذ تدابير عسكرية صارمة، بما في ذلك الضربات الجوية.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، اللواء لول رواي كونق، أن القوات الحكومية ستظل ملتزمة بحماية المدنيين وممتلكاتهم في المنطقة، مشيرًا إلى أن عدم الامتثال لهذه الدعوات قد يفاقم الأوضاع الأمنية بشكل أكبر.

وفي سياق متصل، أكد العقيد لام بول قابريال، المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان – المعارضة (SPLA-IO)، أن القوات الحكومية شنت غارة جوية على مواقع تجمع قوات SPLA-IO في مقاطعة اولانق يوم الثلاثاء 25 فبراير.
وقال لام بول إن الغارة استهدفت مناطق تجمع القوات في فيام “دوما” مشيرًا إلى أن العملية التي كانت تهدف إلى أن تكون سلمية نحو ناصِر تحولت إلى أعمال عنف.

من جهة أخرى، قام حاكم ولاية أعالي النيل، السيد جيمس أوضوك، برفقة نائبه دينق جوه ولجنة الأمن، بزيارة رسمية إلى منطقة قيلاشيل في مقاطعة باليت يوم الإثنين الماضي لتطمين المواطنين بشأن التزام الحكومة الثابت بالحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد الحاكم خلال الزيارة على التزام الحكومة بالحوار والقرارات السلمية، والعمل على إيجاد سبل لتعزيز بيئة آمنة لجميع سكان الولاية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات والشائعات المرتبطة بنقل القوات الحكومية إلى مقاطعة ناصِر، واستبدالها بالقوات الحالية هناك، ما أثار القلق بين الشباب المسلحين في مقاطعتي أولانغ وناصِر، مما أسهم في زيادة حدة التوترات الأمنية في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى