كتاب رائ وعالمية

بعد هجوم الجمارك ووزير الداخلية.. ردود أفعال عنيفة ضد الاعلامي عبد الماجد عبد الحميد

الخرطوم| الان نيوز

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي منشور اطلع عليه موقع الان نيوز جاء فيه بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على الصحفي عبد الماجد عبدالحميد
بتاريخ الأربعاء الموافق 28/8/2024 كتب الصحفي المذكور أعلاه مقالا يوضح أسباب التكدس في المعابر والمنافذ الجمركية ويرجع الاسباب في وجهه نظره المدفوعه الأجر وبغباء مقصود وسافر وقبيح للأخطاء الاداريه التي سببها السيد الوزير والسيد مدير القوات وكأنه لايعلم السبب الحقيقي لتكدس البضائع وهو قرار إيقاف التسويات الصادر من مجلس السيادة…
لم تيأس بعد مجموعات الفساد التي تلتف وبقوه حول السيد الفريق حسبو كلما اقتربت كشوفات الترقيات كلما زادت نشاطهم وهممهم وظهرو بواجهات صحفيه أقل ما توصف بأنها مرتشيه وهم في حاله خوف كبير وتحاول هذه الشرزمة لفت النظر واثارة الرأي العام ومجلس السياده بأن هنالك مشكلة تستدعي تدخل السيد الرئيس وتوحي لهم أيضا أن سبب زياده الدولار وتكدس البضاىع يرجع لخلل إداري ومازال يكرر. نفس العباره بلغه مختلفه وجاذبة وعاجزه في نفس الوقت مثل … ادركو الجمارك.

الخلاصة

للأسف الشديد اصبحو يستخدموا هذا الصحفي الذي خرج عن مهنيته وفضح نفسه ولايدرك أن الرأي العام الذي يتعامل مع الجمارك (موردين ومخلصين وتجار) هو رأي عام واعي و مدركين لحجم المشكلة وماهيه أسبابها وحلولها لأنهم يعلمون أن نجاح الجمارك في زيادة الايرادات وليس تكدس البضائع

التوصيات

اوصي بمتابعه تنفيذ الكشوفات واقتلاع رموز الفساد والإسراع في عمل كشف الترقيات حتى ييأس هؤلاء …
عمل ورشة عمل مع اتحاد أصحاب العمل عن مشاكل ومعوقات الصادر والوارد. برعاية رئيس القوات .. بواسطة لجنه من دائره التخطيط ودائره الاستخبارات…ستكون خير رد للصحفي ومن وراءه.

زر الذهاب إلى الأعلى